روحاني : الحظر زاد شعبنا عزماً وقلنا للغرب سنبني منشآتنا في أعماق الجبال طالما تهددونا بوجود الخيارات على الطاولة

أكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني اليوم الاربعاء ، ان الحظر زاد شعبنا عزما وارادة ، و لم نتخل في المفاوضات النووية عما حققنا من انجازات علمية عظيمة، واضاف في كلمته التي القاها أمام الملتقى الاول لشركات السلامة المنعقد بطهران أن الجانب الغربي سأل الفريق النووي المفاوض عن سبب انشاء محطة فردو تحت الأرض فأجبنا بالقول قائلا "طالما الخيارات مازالت تطرح على الطاولة وتهددوننا بها .. فإننا سوف سنقوم ببناء المنشآت في اعماق الجبال" .

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن رئيس الجمهورية أشار في هذه الكلمه الي الضغوط الكثيرة التي واجهها الشعب الايراني المسلم بعد انتصار الثورة الاسلامية مؤكدا أن هذه الضغوط التي تمثلت بفرض الحظر واغلاق البوابات لم تثن هذا الشعب من بذل جهوده لتحقيق أهدافه التي يتطلع لها حيث يزخر التاريخ بمواقفه المشرفة علي مر الدهور والعصور.
وتابع رئيس الجمهورية قائلا " ان صعوبة الظروف التي عاشها شعبنا أدت الي أن يزيد من جهوده ومثابرته لتحقيق أكبر معجزة تقوم علي أساس الاعتماد علي الله والاكتفاء بالقدرات الذاتية ".
وأشار الرئيس روحاني الي المصاعب التي عاني منها الشعب الايراني وأبنائه الابرار في مرحلة الدفاع المقدس مشددا علي أن هذا الشعب كان يواجه مشاكل كثيرة من أجل الدفاع عن نفسه وتوفير المعدات الدفاعية حيث استطاع رغم كل هذه المشاكل تعزيز قوته الدفاعية أمام العدو المدجج بأحدث الأسلحة وأكثرها تطورا.
وتطرق رئيس الجمهورية الي الحظر الغربي ضد ايران الاسلامية في مجال الاحتياجات الصحية مثل الادوية وتابع قائلا " ان شعبنا استطاع انتاج الكثير من الادوية التي يحتاجها والتي حرمه منها العدو وذلك بالاتكال علي الله ودوافعنا الوطنية ".
وأشار الرئيس روحاني الي الاوضاع التي تواجهتها كل من اليابان والمانيا بعد الحرب العالمية الثانية مؤكدا أن الدافع الوطني كان سبب دخول هذين البلد في الحرب حيث باتا هذان البلدان في الوقت الحالي من الدول المتقدمة. 
وتطرق الي المفاوضات النووية التي جرت بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا في تموز الماضي وأكد أن الفريق النووي الايراني المفاوض رفض خلال هذه المفاوضات التي دامت 23 شهرا التخلي عن أي من مبادئه وخاصة في مجال التنمية العلمية والتطور التقني والتقدم في استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية بحتة.
وتابع رئيس الجمهورية قائلا " ان فريقنا المفاوض ناقش الجانب الآخر بخصوص مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل وبقائه علي هذا الحال أم لا خلال عدة أسابيع ".
واستطرد قائلا " ان الجانب الآخر كان يقول لنا انه يرفض مفاعل أراك ولا يمكن القبول به وليس مستعدا أن يشارك في اجتماع لمناقشة هذا الموضوع وانه سيحول دون وجود الماء الثقيل في هذا المفاعل ".
وشدد الرئيس روحاني علي أن هدف الجانب الآخر كان حرمان الجمهورية الاسلامية الايرانية من انتاج المفاعل وايقاف الماء الثقيل موضحا أن النتيجة كانت قبوله بما كان يرفضه بالامس وبقاء مفاعل اراك الذي تبلغ طاقته 40 ميغاواط.

و قال رئيس الجمهورية ان الضغوط و العقوبات التي فرضت علي ايران الاسلامية زادت الشعب عزما و ارادة للمضي قدما و قطع اشواط طويلة في العلوم والابحاث وتحقيق انجازات علمية عظيمة .

واضاف رئيس الحمهورية قائلا : لم نتخل في المفاوضات النووية عما حققناه من انجازات علمية عظيمة في استخدام التكنولوجيا النووية للاهداف السلمية مشددا  بالقول : نحن نتطلع الي انتاج العلوم و التقنيات وتصديرها الي مختلف دول العالم.  وحول منشأة فوردو ، قال الرئيس روحاني ان جزء منها مستعد للتخصيب ، فيما الجزء الاخر منه سيخصص للابحاث النووية الجديدة موضحا : سنعمل علي تبديل فردود الي مركز للتخصيب و الابحاث النووية الحديثة كما سنقوم بتحديث محطة اراك بالتعاون مع اثنين من اعضاء 5+1.
و اضاف روحاني ان احدي الانتصارات التي تمكنا من تحقيقها خلال اكثر من 20 شهرا من المفاوضات النووية تتمثل في مواصلة الابحاث و اكمال محطة اراك وتحديثها والعمل علي اجهزة طرد مركزي جديدة ، مشددا على اننا لم نكتف في مباحثاتنا بما حققناه سابقا من انجازات علمية بل اصرينا علي مواصلة مسار الابحاث التنموية والعلوم النووية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و