المرجع مكارم الشيرازي:الغرب يسعى لإسقاط حكومات اليمن والعراق وسوريا عبر ما يروجه من ديمقراطية وشعارات مزيفة
اشار المرجع الديني مكارم الشيرازي الى عدوان الصهاينة علي الاقصي ، و قال انهم يريدون السيطرة علي المسجد الاقصي من اجل تحقيق اغراضهم المشؤومة كما اشار الي التطورات الراهنة في سوريا والعراق واليمن و قال ان ما نراه اليوم بسوريا و العراق و اليمن هو محاولات الغرب من خلال عملائه الاطاحة بحكومات هذه الدول عبر ما يروجه من شعارات مزيفة ديمقراطية مستوردة التي هي ليست الا اكذوبة جديدة للغربيين ، مشددا على ضرورة ترك الخيار للشعوب لانتخاب حكوماتها بنفسها .
و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة قم المقدسة أن المرجع مكارم الشيرازي أكد ذلك في بحث الخارج الذي القاه في المسجد الاعظم صباح اليوم الاربعاء.
وأشار سماحته الي اللاهثين وراء سراب رضا قوي الاستكبار العالمي بينها أمريكا وقال " ان الانسان المؤمن تفضل الله عليه بالعزة فلن يذل نفسه أمام هذه القوة أو تلك ولذا فإن الحفاظ علي هذه العزة التي يعتبر شعار لاشرقية ولا غربية جمهورية اسلامية رمزا خالدا يجب دفع ثمنه أيضا ".
وشدد آية الله مكارم الشيرازي علي أن الشعار الذي رفعه أبو الائمة وقائد الثوار والاحرار في العالم الامام الحسين (ع) في يوم عاشوراء وهو «هيهات منا الذلة» يعتبر رمز المؤمنين الذين لايهابون أمريكا أو القوي الاخري.
واعتبر المرجع الديني عسكر الامام الحسين (ع) وقلة عدده جنوده درسا للسائرين علي طريق ذات الشوكة علي مر العصور والدهور مشيرا الي الاعتداء الذي شنه الصهاينة علي المسجد الاقصي مؤخرا وتأكيده ضرورة التصدي لمثل هذا العدوان حتي اذا كان العدد قليلا.
وانتقد آية الله مكارم الشيرازي بعض زعماء الدول الاسلامية مشددا علي أن بعض هؤلاء الذين ينظرون كيفية اعتداء الكيان الصهيوني علي المسلمين يغضون الطرف عن كل هذه الجرائم ويواصلون خنوعهم لهؤلاء المجرمين.
وأشار سماحته الي الاوضاع الجارية في اليمن وقال " ان بعض الدول العربية بعثت بمواطنيها الي قتال اخوانهم اليمنيين من اجل استلام الحكم الذي يطلقون عليه نظام ديمقراطي؟! فهل هذه الديمقراطية التي ينادي بها هؤلاء؟!".
وتطرق سماحته الي الاوضاع في اليمن والعراق وسوريا وأكد أن شعوب هذه الدول هي التي تختار حكوماتها بنفسها منتقدا تلك الدول التي تشارك في قتل اخوانها المسلمين ارضاء للمستكبرين حيث تدمر الدول الاسلامية عبر دعمها للمجرمين.
ح.و





