عراقجي : سنستأنف نشاطنا النووي فوراً ودون أية قيود اذا ما نقضت أمريكا بنود الاتفاق

شدد كبير أعضاء الفريق النووي المفاوض الدكتور عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية و الدولية اليوم الاربعاء علي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية سوف تستأنف فورا نشاطها النووي بشكل واسع النطاق و دون أية قيود وستبدأ برامجها الاستراتيجية في هذا المجال ، اذا ما نقضت الولايات المتحدة الامريكية بنود الاتفاق الذي توصلت اليه ايران و مجموعة السداسية الدولية في فيينا في 14 تموز الماضي .

عراقجی : سنستأنف نشاطنا النووی فوراً ودون أیة قیود اذا ما نقضت أمریکا بنود الاتفاق

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيد عراقجي أكد ذلك في حديث لمراسل مجلس الشوري الاسلامي موضحا اذا كانت أمريكا قادرة علي دفع غرامة انتهاك الاتفاق في المستقبل فإن عليها أن تفعل ذلك كي تبدأ ايران بدورها برنامجها النووي دون أي توقف.
وشدد علي أن الالتزام بالاتفاق موضوع ثنائي موضحا اذا أراد أي واحد منهما نقض الاتفاق فإنه سيخرج من اطار هذا الاتفاق ويحق للطرف الآخر خرقه أيضا.
وأشار مساعد وزير الخارجية الي البعد القانوني للاتفاق النووي وقال " ان التفاهم بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية قد صادق عليه مجلس الامن الدولي الامر الذي يعتبر بحد ذاته أمرا ملزما لكلا الجانبين ويتم في اطار القوانين الدولية حيث يجب علي الطرفين الالتزام به الاتفاق طالما لم ينتهكه الطرف المقابل ".
واستطرد هذا الدبلوماسي الايراني الرفيع قائلا " ان قرار مجلس الامن الدولي يعتبر ضمانا تنفيذيا حيث لو قامت الادارة الأمريكية بانتهاكه فإنها ارتكبت خرقا للمواثيق الدولية ".
وأكد السيد عراقجي أن انتهاك الاتفاق يعني علي البلد الذي لايلتزم به دفع غرامة سياسية وتحمل تبعاته نقضه علي الصعيد الدولي أيضا مشددا علي أن ذلك يلزم الذي لم يلتزم بالاتفاق تحمل عواقب عمله علي كلا الصعيدين الاقليمي والدولي اضافة الي استئناف الطرف المقابل نشاطاته النووية دون أية مشكلة.
وأضاف قائلا " ان تفاهم الاتفاق انما تم علي أساس مصالح كلا الجانبين واذا انتهك أحدهما الاتفاق المذكور فإن عليه أن يغض الطرف عن المصالح التي حصل عليها اثناء المفاوضات ". 
وأبدي العضو البارز في الفريق النووي الايراني المفاوض ردفعله علي محاولات الجمهوريين الامريكان لافشال الاتفاق النووي مؤكدا أن واشنطن ستدفع ثمن انتهاكه في المجالين السياسي والقانوني وأن تتحمل تداعياته في المجتمع الامريكي وعلي الصعيد الدولي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة