الرئيس الجديد لحزب العمّال البريطاني: على المملكة المتحدة مواجهة قمع البحرين للديمقراطية


قال الزّعيم الجديد لحزب العمال البريطاني النّائب جيريمي كوربين، في مقال حصري لصحيفة الأوبزرفر نشرته صحيفة الغارديان أيضا أوضح فيه رؤيته السّياسية لمستقبل حزب العمال، وكذلك بريطانيا، قال يتوجب على المملكة المتحدة "مواجهة قتل الدكتاتورية البحرينية التي تسلحها الولايات المتحدة لحراك شعبها الدّيمقراطي، وكذلك القنابل السّعودية المتساقطة على اليمن".

واكد كوربين ، إنّ "انتخابات زعامة حزب العمال كانت عرضا رائعا للدّيمقراطية الشّعبية والمشاركة العامة"، وإن "الانتخابات أظهرت أن ملايين الأشخاص يريدون بديلا  حقيقيا، سواء كان ذلك في داخل حزب العمال أو خارجه".

وأضاف كوربين إنه "يمكن خلق نوع جديد من الدّيمقراطية، ألطف وأكثر احتراما ولكن أكثر شجاعة أيضا، نستطيع من خلالها جعل الأشياء ممكنة بالنّضال من أجل التّغيير. نستطيع تغيير طرق التّفكير والسّياسة وجعل الأشياء أفضل".

وكان كوربين انتخب في 12 أيلول الجاري زعيما جديدا لحزب العمال البريطاني، وهو يساري وبرلماني فاز بزعامة الحزب بناء على وعود بزيادة الاستثمارات الحكومية من خلال طبع الأموال وإعادة تأميم قطاعات واسعة من الاقتصاد.

وكوربين معروف بمناصرته للقضايا العربية، خصوصا فلسطين والبحرين، وكان قد اعتبر في كلمة له خلال المؤتمر الحقوقي الدولي الرابع حول البحرين، الذي أقيم في بيروت في نيسان الماضي، "إن أكثر ما يثير القلق هو عدم قدرة الحكومة في البحرين على حماية الديمقراطية وحرية التعبير وحرية التجمع إضافة إلى حماية الأفراد، وإن من يقوم بقيادة المعارضة داخل السجن (...) فمنذ تصاعد وتيرة المظاهرات، حرصت الحكومة البحرينية على إخراج صورة أفضل لها أمام المجتمع الدولي، لكن كل الإشارات تدل حاليا على أن لا تغييرات حدثت. بكل بساطة، بقي الناس في السجون وهناك صعوبة في الخروج بمظاهرات".

وختم كلمته آنذاك بالقول إنه يأمل إثارة  مواضيع الديمقراطية وحقوق الانسان في البحرين خلال جلسة البرلمان القادمة وخلال جلسات الأمم المتحدة في حزيران، وان يعمل الجميع للدفاع عن حرية التعبير".

وعُرف عن كوربين منذ دخوله مجلس العموم بنشاطه السياسي حتى إنه تعرض للاعتقال عام 1984 خارج سفارة جنوب أفريقيا لأنه خرق حظرا للتظاهر، وذلك في عهد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.