بدء مراسم تشييع جثمان العالم الديني المجاهد آية الله الخزعلي طاب ثراه في مدينة مشهد المقدسة

بدء مراسم تشییع جثمان العالم الدینی المجاهد آیة الله الخزعلی طاب ثراه فی مدینة مشهد المقدسة

بدأت مراسم تشييع جثمان العالم الديني المجاهد آية الله عضو مجلس خبراء القيادة الشيخ ابو القاسم الخزعلي طاب ثراه في مدينة مشهد المقدسة صباح اليوم الجمعة حيث شارك حشد غفير في مراسم تشييع هذا العالم الرباني الذي وقف الي جانب مؤسس النظام الاسلامي في ايران - مفجر الثورة الاسلامية في العالم والمرجع الديني والمصلح الاسلامي الكبير الامام الخميني رضوان الله عليه وخلفه الامام الخامنئي.

و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة مشهد المقدسة أن التشييع من ساحة الشهداء في هذه المدينة المقدسة نحو الحرم الرضوي الطاهر ليواري الثري في مرقد الامام علي بن موسي الرضا (عليهما السلام).
وشارك في مراسم التشييع حشد غفير من أهالي المدينة وزوار المرقد الطاهر للامام الرضا (ع) وجمع كبير من علماء الدين وكبار الشخصيات في محافظة خراسان الرضوية.

وقد شُيّع جثمان العالم المجاهد و الفقيد الزاهد عاشق الامام الخميني و ناصر خليفته الامام الخامنئي الراحل آية الله ابو القاسم خزعلي عضو مجلس خبراء القيادة صباح امس الخميس في العاصمة طهران بحضور عدد من كبار مسؤولي البلاد وحشد غفير من ابناء الشعب حيث انطلقت مراسم الشييع بعد اداء صلاة الميت من قبل آية الله احمد جنتي ، من جامعة طهران و توجهت نحو "ميدان انقلاب" .

وكان الفقيد آية الله خزعلي وافته المنية صباح الاربعاء بعد معاناته من المرض لفترة طويلة، عن عمر يناهز التسعين عاما . و ولد آية الله خزعلي عام 1925 في مدينة بروجرد التابعة لمحافظة لرستان جنوب غرب ايران ودرس في الحوزة العلمية في مدينة مشهد ومن ثم في الحوزة العلمية بمدينة قم وتتلمذ علي يد علماء ومراجع دين كبار مثل آية الله بروجردي والامام الخميني الراحل وآية الله بهجت .

ووقف الشيخ الخزعلي الي جانب الامام الخميني قدس سره لدي اعلان ثورته علي النظام الملكي المقبور فتحمل السجون والنفي دفاعا عن الحق وعن الاسلام وعن المرجع الديني والمصلح الاسلامي الكبير الامام الراحل رضوان الله عليه حتي انتصرت الثورة المباركة وبقي الي جانب ذلك العبد الصالح حتي وافاه الاجل.

وقد واصل الفقيد الراحل وفاءه ودعمه لنظام الجمهورية الاسلامية عبر الوقوف الي جانب الامام الخامنئي حتي وافته المنية حيث كان أحد فقهاء مجلس امناء الدستور ومجلس خبراء القيادة ورئيس مؤسسة الغدير.
وكان هذا العالم المجاهد قد ولد في مدينة بروجرد وكان أبوه عامل بسيط الا انه كان من المؤمنين الكادحين حيث كان يأخذ بيد نجله ابي القاسم الي المجالس الحسينية التي تربي فيها علي حب الرسول الاكرم (ص) واهل بيته الاطهار عليهم السلام.
وتوجهت الاسره الي مدينة مشهد المقدسة وكان له من العمر 10 سنوات فبدأ التعليم في مدرسة الابتدائية وكان من التلاميذ المتميزين.
وبعد الانتهاء من الابتدائية دخل المرحلة الثانية وتعلم اللغة الفرنسية الي جانب الدروس الاخري حتي بلغ عمره 17 عاما تزامنا مع سقوط نظام رضاه المقبور واحتلال ايران من قبل قوات التحالف فالتحق بالحوزة العلمية في مشهد ثم توجه بعد ذلك الي مدينة قم المقدسة فحضر دروس المرجع الكبير السيد البروجردي والامام الخميني والعلامة الطباطبائي صاحب تفسير الميزان والشيخ محمد تقي بهجت طاب ثراهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

أهم الأخبار منوعات
عناوين مختارة