الجيش السوري يسيطر على حي جديد في الزبداني والإرهاب يعود لاستهداف كفريا والفوعة بالقذائف
أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء اليوم الجمعة أنه مع بسط الجيش السوري والمقاومة الإسلامية كامل سيطرتهما على حي النابوع شمالي الزبداني، وعلى عدد من كتل الأبنية في حي عين الحمة وسطها، عاد إرهابيو "جيش الفتح" إلى استهداف بلدتي الفوعة وكفريا المحاصريتن بريف إدلب بمختلف أنواع الأسلحة المدفعية وسط اشتباكات متقطعة بين اللجان الشعبية" وإرهابيي "الفتح" على أطراف البلدتين
وسُرّب مقطع صوتي لقائد "جيش الإسلام" زهران علوش، يتهم فيه "حركة أحرار الشام" و"جبهة النصرة" بعدم "تحرير" بلدتي كفريا والفوعة نتيجة "الاتفاق الإيراني ــ التركي على تحييدهما"، إلا أن علوش عاد وأكد، في اعتذار مبطّن لتركيا، أنها "أكثر بلد ساعد الشعب السوري في محنته الحالية، وأحرار الشام حركة مُجاهدة، لا يُزايد عليها".
وأضاف أن "كلّاً من جيش الإسلام والأحرار في خندق واحد، ولن يسمح للمتربصين بتأجيج الفتنة" .
إلى ذلك، تستمر المواجهات في الغوطة الشرقية لليوم الثامن على التوالي في الجبال المطلة على بلدتي دوما وحرستا، حيث يحاول علوش في معركته "الله الغالب" كما أسماها أن ينصّب نفسه قائداً لمسلحي الريف الدمشقي؛ فبعد دعوة "جيش الإسلام" المسلحين إلى "النفير العام"، جدد "المكتب الإعلامي في جيش الإسلام" دعوته الفصائل إلى المشاركة في معارك الغوطة الشرقية.
وفي حلب، أعلنت "وحدات حماية الشعب الكردية" إحباطها هجوماً لـ"داعش" بتفجير سيارة مفخخة قبل وصولها إلى هدفها في محيط قرية "الطالبية"، جنوبي مدينة عين العرب في ريف حلب الشمالي. في المقابل، عيّن "مجلس شورى حركة نور الدين الزنكي" محمد سعيد مصري مسؤولاً عاماً لـ"الحركة"، بدلاً من علي سعيدو. وذكرت مواقع معارضة أن القائد الجديد كان عضواً في "مجلس شورى الظاهر بيبرس"، والمنضم حديثاً إلى الحركة