مراسل تسنيم: معارك عنيفة على جبهتي الفوعة وكفريا بريف إدلب ولجان الدفاع تدمر مفخخات جيش الفتح وتأسر 8 منهم
صرح مصدر عسكري من داخل بلدة الفوعة بريف إدلب لمراسل وكالة تسنيم في دمشق بأن اللجان الشعبية المدافعة عن بلدتي "كفريا" و "الفوعة" تمكنت من التصدي لهجموم المجموعات التكفيرية على البلدتين و أفشلت تحقيق أي تقدم في المنطقة وتدمير 6 آليات مفخخة قبل وصولها لأهدافها على محوري "الصواغية شمال شرق الفوعة و"دير الزغب" جنوب شرق البلدة .
وأكد المصدر أن قوات اللجان الشعبية قضت على عشرات الإرهابيين ودمرت لهم عدة آليات على طريق "بنش ومزارع بروما" وتم أسر 8 عناصر من المجموعات المهاجمة .
ونفى المصدر صحة الأخبار التي تحدثت عن دخول التكفيريين إلى منطقة "المقص" داخل بلدة الفوعة المحاصرة ، كما يستمر الطيران الحربي في الجيش السوري بتوجيه ضربات مركزة على مواقع المسلحين في محيط بلدتي "كفريا" و "الفوعة" واستهدف نقاط انتشارهم في مناطق "زردنا، رام حمدان، بنش، معرة مصرين" .
وأكد المصدر من على جبهات القتال في محيط البلدتين أن اللجان المدافعة أقسموا أنهم لن يسمحوا بتدنيس ذرة تراب من أرضهم المقدسة و أن رجال الله يسطرون أروع الملاحم والبطولات ويوقعون العشرات في صفوف المعتدين قتلى وجرحى .
وكانت المجموعات الإرهابية بقيادة مايسمى "جيش الفتح" أعلنت عن معركة جديدة أسمتها "معركة الحسم والتحرير" في بلدتي كفريا والفوعة شمال سوريا وبدأت معركتها عصر اليوم الجمعة بقصف عنيف على الحواجز الجنوبية للبلدتين الصامدتين بالصواريخ ومدافع الهاون ومدفع "جهنم"ى.
وأفادت معلومات لـ "تسنيم" أن عدة فصائل إرهابية تشترك بالهجوم الجديد على البلدتين المحاصرتين بحيث تكون معركة استنزاف طويلة للجان المدافعة ووصف المدعو السعودي "عبد الله المحيسني" قائد الهجوم الإرهابي على موقعه على "التويتر" بأنها "معركة الحسم" .
يذكر أن بلدتي "كفريا" و "الفوعة" بريف إدلب تتعرضان لأقسى أنواع الحصار والظلم وسط غياب إعلامي شبه كلي عن الظلم الذي تعانيان منه وتحدث مصدر محلي عن الوضع الإنساني واصفا إياه "بالوضع المزري" من نقص حاد في كل اسباب الحياة وانعدام في أغلب المستلزمات الضرورية من مواد طبية وأدوية ومصادر طاقة والمواد الغذائية .