رجال المقاومة يتصدون لأعنف هجوم تكفيري على أعتاب "الفوعة وكفريا" وهلاك أكثر من 100 إرهابي+ صورة


أكد مصدر عسكري من داخل بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين خلال اتصال هاتفي مع مراسل وكالة تسنيم في دمشق أن الهجوم الإرهابي الذي تشنه المجموعات الإرهابية مستمر منذ يوم أمس، لافتاً إلى أن اللجان المدافعة عن البلدتين تمكنت من استرجاع النقاط التي سيطر عليها التكفيريون ويجري العمل الآن على استرداد ما تبقى من نقاط، مؤكداً هلاك أعداد كبيرة من الإرهابيين خلال اشتباكات عنيفة مع اللجان الشعبية.

وأوضح المصدر من داخل بلدة "الفوعة" أن المجموعات المسلحة استولت على بعض النقاط في القطاعين الجنوبي و الشمالي بالقرب من منطقة "الصواغية" إلا أن رجال المقاومة واللجان الشعبية تمكنوا من استردادها بعد وقت قصير من منتصف ليل أمس فيما يجري الآن العمل على استرجاع باقي النقاط .
وأضاف المصدر أن اللجان المدافعة تعاملت مع 5 مفخخات وفجروها قبل أن تصل لأهدافها، إلا أن مفخختين أخريين تمكنتا من الدخول إلى أطراف بلدة الفوعة فجر اليوم السبت، تحت غطاء ناري كثيف من قبل العصابات التكفيرية، انفجرت إحداها عند "خزان المياه" أما الثانية فانفجرت بالقرب من مدرسة "بسام العمر" ما أسفر عن استشهاد 7 مدنيين معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة في المنازل.
وأكد المصدر أن عدد القتلى في صفوف الجماعات التكفيرية تجاوز 100 قتيل على جبهة "الصواغية" بمحيط الفوعة" مضيفاً "هناك كثافة نيران كبيرة وقذائف وصواريخ تنهال على بلدة الفوعة لم نر مثلها من قبل، إضافة إلى دمار كبير حدث في بعض منازل القرية وما تزال أجساد بعض الضحايا تحت الأنقاض نتيجة سقوط القذائف والصواريخ"
وأكد المصدر أن الطيران الحربي في الجيش السوري لم يفارق سماء المنطقة مستهدفا تجمعات المسلحين بالقرب من جبهتي الفوعة وكفريا منذ الصباح الباكر"
وقال المصدر في ختام حديثه: "نحن سلاحنا الدعاء وإيماننا بقوة رجالنا وصلابتهم " .