كمالوندي: زيارة آمانو لطهران تتم لتنفيذ خطة الطريق بين ايران الاسلامية والوكالة الدولية للطاقة الذرية
فند المتحدث بإسم منظمة الطاقة الذرية في الجمهورية الاسلامية الايرانية بهروز كمالوندي المزاعم التي أطلقتها وكالة الاسوشيتدبرس التي ذكرت بأن زيارة آمانو الي طهران تتم للقاء العلماء النوويين الايرانيين مشددا علي أن زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الي طهران انما تتم لتنفيذ خطة الطريق بين كل من ايران الاسلامية والوكالة الدولية.
و أفاد قسم السياسة الخارجية بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن كمالوندي فند هذه المزاعم التي نشرتها وكالة الاسوشيتدبرس أمس السبت موضحا أن الترتيبات اللازمة قد اتخذت لزيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الي طهران معتبرا المزاعم التي أطلقتها بعض وسائل الاعلام الاجنبية بهذا الخصوص ليست بالشيء الجديد.
وكان ممثل الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في الوكالة الدولية رضا نجفي قد شارك في اجتماع عقد في طهران علي مستوي خبراء بحضور مساعد الامين العام لشؤون السلامة بهذه الوكالة الدولية فاريو رانتا الأربعاء الماضي.
ومن المقرر أن يعقد اجتماع الخبراء لدراسة خطة الطريق التي وقعها رئيس منظمة الطاقة الذرية في ايران الاسلامية الدكتور علي أكبر صالحي والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا آمانو لدراسة كل النشاطات المتفق عليها حتي 15 تشرين الاول القادم.
وكانت هذه الوكالة الامريكية قد زعمت أمس السبت أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية سوف يزور طهران في غضون الايام القلائل المقبلة من اجل اجراء مع مشاورات المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية لتنظيم لقائه مع العلماء النوويين الايرانيين بالاضافة الي تفتيش موقع بارجين العسكري.
وقد فندت ايران الاسلامية أكثر من مرة المزاعم التي لم يتم تعزيزها بتقديم أي دليل منطقي مقنع وشددت علي أن المزاعم حول البرنامج النووي السلمي الايراني والشبهات التي تثار حوله انما تقوم علي اساس معلومات خاطئة قدمتها كل من أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني والدول المعادية للشعب الايراني.
والجدير بالذكر أن ايران الاسلامية أعربت عن قلقها أكثر من مرة بالكشف عن المعلومات الخاصة ببرنامجها النووي حيث استشهد عدد من علمائها النوويين بسبب نشر هذه المعلومات.
وكانت وكالة الاسوشيتدبرس قد زعمت في وقت سابق أنها شاهدت وثيقة تظهر بأن ايران تقوم بازالة المنشآت المحيطة بموقع بارجين لاخفاء برنامجها النووي دون الاشارة الي أية وثيقة تثبت هذه المزاعم الكاذبة.
ح.و