رئيس الجمهورية يدعو الوكالةالدولية للطاقةالذرية الى رعاية الحيادية والاشراف بإنصاف علي تنفيذ الاتفاق النووي

رئیس الجمهوریة یدعو الوکالةالدولیة للطاقةالذریة الى رعایة الحیادیة والاشراف بإنصاف علی تنفیذ الاتفاق النووی

دعا رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى رعاية الحيادية و الاشراف بانصاف على تنفيذ الاتفاق النووي الذي توصلت اليه كل من الجمهورية الاسلامية الايرانية و مجموعة السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا في 14 تموز الماضي ، و قال : اننا نرغب بأن تتعزز ثقة الراي العام بالوكالة الذرية ، مؤكدا ان الثقة بهذه المنظمة المهمة ، تبعث على الهدوء و الاستقرار لدى شعوب العالم .

و أفاد القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن الرئيس روحاني أكد ذلك لدى استقباله المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا آمانو الذي وصل الى طهران فجر اليوم الاحد ، و اضاف أن ايران الاسلامية ستلتزم طواعية  بالبروتوكول الاضافي عندما يبدا تنفيذ الاتفاق النووي ، و تأمل أن يشرف آمانو علي تنفيذ الاتفاق بحيادية و انصاف .
ووصف رئيس الجمهورية الواجبات الملقاة علي عاتق الوكالة الدولية بأنها مهمة و معقدة في المجال التقني والقانوني والسياسي ، وأعلن رغبة طهران في أن يثق الرأي العام العالمي بالوكالة الدولية بإعتبارها مؤسسة مهمة تمنح الهدوء لشعوب العالم .
وشدد الرئيس روحاني علي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت لها علاقات وطيدة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي مدي الاعوام الـ 12 الماضية مؤكدا أن طهران بذلت جهودها لتبقي هذه العلاقات جيدة ومنتظمة وقانونية.
وتابع قائلا "ان ما نتوقعه من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس أكثر من الذي حدده النظام الداخلي فيها حيث أننا لانريد أكثر من الذي جاء في اتفاقية السلامة بين الجانبين ".
واستطرد رئيس المجلس الاعلي للامن القومي قائلا "ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشرف من جهة علي النشاط النووي للدول كي لا يطرأ انحراف في هذا النشاط من جهة وتسعي لاستخدام الدول التقنية لأهداف سلمية بحتة من جهة اخري" .
و أكد الرئيس روحاني أن ما ترغبه طهران هو قيام الوكالة الدولية بواجباتها كي تزيد من عجلة حركتها في مجال دعم التقدم العلمي للدول بما فيها ايران الاسلامية خلال الاشهر المقبلة .
وشدد رئيس الجمهورية علي أن طهران وانطلاقا من معتقداتها الدينية والثقافية وفي اطار نظريتها الدفاعية لم ولن ترغب الحصول علي اسلحة نووية أبدا موضحا أن ما يبعث علي السرور هو أن ايران الاسلامية أثبتت خلال هذه الفترة صدق كلامها في استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية بحتة طوال الاعوام الماضية .
و لفت الى انه كان للجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الاعوام الـ 12 الماضية علاقات واسعة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، وسعت على الدوام لتكون هذه العلاقات جيدة ومنظمة وقانونية ، وقال ان ما نتوقعه من الوكالة ليس باكثر مما جاء في نظامها الداخلي ولا نسعى لمطلب اكثر من اتفاقية الامان بين ايران والوكالة .
و اكد الرئيس روحاني بان الجمهورية الاسلامية الايرانية و بناء على المعتقدات الدينية و المذهبية وفي اطار عقيدتها العسكرية ، لم ولن تسعى ابدا للحصول على اي من اسلحة الدمار الشامل ، وقال لحسن الحظ ان عمليات المراقبة و التفتيش المفاجئ التي جرت على مدى الاعوام الماضية اثبتت سلمية الانشطة النووية الايرانية وتم التاكيد على هذه النقطة وهي ان ايران لم تنحرف ابدا عن برنامجها السلمي.

من جانبه اعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الزيارات والمفاوضات بشان اتفاق فيينا وكيفية تنفيذ الاتفاق النووي ، امرا مهما ، و اضاف : ان الوكالة ترغب بوصول جميع القضايا الى حلول في اطار الحوار والمفاوضات .
و عبّر امانو عن ارتياحه لتطوير التعاون بين ايران و الوكالة بعد انتخاب روحاني رئيسا للجمهورية و انجاز الاتفاق النووي و توقيع خارطة الطريق بين ايران والوكالة بعد اللقاء الاخير مع الرئيس الايراني : واضاف : ان الوكالة تسعى للشفافية في القضايا وتنفيذ الواجبات المناطة بها والتي بامكانها ان تشكل اساسا جيدا للتعاون بعيد الامد .
وثمن الترتيبات الموفرة خلال الزيارة لتنفيذ مهمات الوكالة ، معربا عن امله بان يتم في مجلس الحكام تقديم تقرير خبراء الوكالة في مجال "PDM" (ما يسمى بالابعاد المحتملة للبرنامج النووي الايراني) سريعا في اطار الاتفاق النووي بعد الاتفاق مع اعضاء الدول المفاوضة .
واكد امانو ان الوكالة الذرية اتخذت تحركا على اساس الخطوة خطوة وبصورة منتظمة وماضية الى الامام قدما في دراسة البرامج ذات الصلة بايران وتسعى لتقديم تقريرها عبر التزام الحياد والتاكيد على الحقائق .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة