الدكتور لاريجاني : «التكفيريون» يرتكبون أبشع الجرائم وهم المصيبة الكبري التي يواجهها العالم الاسلامي حاليا

قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني ان الارهابيين و التيارات التكفيرية هيمنت علي الرأي العام العالمي ، و افضت الي ضعف الاسلام وترتكب ابشع الجرائم بأسم الاسلام ، واضاف في مستهل جلسة مجلس الشوري اليوم الاثنين ان العالم الاسلامي يعاني اليوم من معضلين هما الغفلة عن فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و ظهور التيارات المتطرفة التكفيرية والتي خلقت مشاكل جمة للعالم الاسلامي .

و افاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الدكتور لاريجاني اشار الي قول للامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) قاله قبل أكثر من ألف عام : “إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض ولا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم ثم يظهر قوم ضعفاء لا يُوبه لهم قلوبهم كزُبَر الحديد هم «أصحاب الدولة» لا يفون بعهد ولا ميثاق يدعون إلي الحق و ليسوا من أهله ، أسماؤهم الكنى و نسبتهم القري ، و شعورهم مرخاة كشعور النساء ، حتي يختلفوا فيما بينهم ثم يؤتي الله الحق من يشاء" .
واضاف رئيس مجلس الشوري : انها قصة مروعة جدا وتشير الي هؤلاء الاشرار والظالمين الذي يمارسون اشد انواع الظلم والجور ضد المسلمين .
و شدد رئيس السلطة التشريعية علي أن التكفيريين يعتبرون المصيبة الكبري للعالم الاسلامي في الوقت الحاضر في معرض اشارته الي الاخطار الناجمة عن الممارسات التي يرتكبها هؤلاء المجرمين ضد الشعوب الاسلامية .
و أكد لاريجاني أن العالم الاسلامي يواجه في الوقت الحاضر مشكلتين رئيسيتين تتمثلان بالتيارات التكفيرية و الارهابية ، معربا عن أسفه لسيطرة هذه التيارات علي الرأي العام العالمي .
واستطرد الدكتور لاريجاني قائلا " ان هذه التيارات تسببت في تشويه الصورة الناصعة للاسلام و وهنه حيث ترتكب كل الجرائم تحت ستار هذا الدين السماوي القويم" .
وأشار لاريجاني الي ذكري استشهاد الامام محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) وأكد أن هذا الامام الهمام قاد أكبر حركة ثقافية فكرية في مواجهة الأفكار التضليلية التي برزت علي الساحة بسبب ظلم الحكام الامويين وبعدهم العباسيين. وتابع رئيس مجلس الشوري قائلا "ان الامام الباقر (ع) نهض بثورته الفكرية والثقافية دفاعا عن دين جده المصطفي (ص) و كشف غيوم التضليل والتشكيك بالدين المحمدي الاصيل من خلال محاضراته الاسلامية التي كان يلقيها علي تلامذته المتعطشين لعلوم الوحي ويرويهم من هذا المنهل العظيم ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و