بنود التهدئة بين الجيش السوري والمسلحين في كل من الزبداني والفوعة وكفريا

بعد الفشل الذي لحق بأعنف هجوم شنته كل من "جبهة النصرة وجند الأقصى وأحرار الشام" على بلدتي "الفوعة وكفريا" المحاصرتين بريف إدلب وبعد هلاك أكثر من 100 إرهابي على أعتاب البلدتين، أجبرت المجموعات المسلحة على القبول بتهدئة تشمل إخراج المسلحين المصابين من مدينة الزبداني؛ حيث تجاوز عددهم الـ 400 مصاب.

بنود التهدئة بین الجیش السوری والمسلحین فی کل من الزبدانی والفوعة وکفریا

وأدى القصف العنيف من قبل الجيش السوري  والمقاومة على بلدتي مضايا والزبداني ومواقع الإرهابيين في القرى المجاورة لكفريا والفوعة، إلى الإسراع في طلب المجموعات المسلحة لتهدئة بدأت يوم أمس الأحد ابتداءً من الساعة 12 ظهراً وتستمر مدة 48 ساعة.
وتناقلت وسائل إعلام  قائمة لـ 25 بنداً قيل إنها بنود الاتفاق، وتضمنت "وقف إطلاق النار في مناطق الزبداني، مضايا، بقين، سرغايا"، إضافة إلى عدد من البلدات بريف إدلب، وجاء فيها أيضاً أن "يخرج كامل المقاتلين من الزبداني، مع من أحبّ من عائلاتهم، شرط أن تكون وجهتهم إدلب"، في المقابل، يتم "إخراج الراغبين من النساء والأطفال دون الثامنة عشرة والرجال فوق الخمسين من الفوعة وكفريا، بحيث لا يزيدوا على عشرة آلاف شخص"
أما خروج مسلحي مضايا فلا يشملهم الاتفاق، ولكن يسمح بإخراج الجرحى ذوي الحالات الصعبة، عبر الهلال الأحمر بإشراف الأمم المتحدة، في حين يدخل فريق طبي إلى الفوعة وكفريا (تحدده الأمم المتحدة)، ويحدد الجرحى الذين يمكن علاجهم داخل البلدتين. أما الراغبون في الخروج، فيحتسبوا ضمن العشرة آلاف. وتشمل التهدئة، حسب ما سرّب، "إيقاف الخطوات العدائية"، كإغلاق الطريق الإنساني إلى الفوعة وكفريا أو إغلاق المنافذ إلى مضايا وبقين وسرغايا.
في سياق متصل خرج أمس عناصر "جبهة النصرة" و"الحزب الإسلامي التركستاني" والمسلحون الأجانب وعائلاتهم في تظاهرة في بلدة "بنّش" بريف إدلب مطالبين بإفشال الهدنة، والدخول في المرحلة الثالثة من الهجوم، إلا أن "أحرار الشام" هددت بالانسحاب إن حصل ذلك، ما يشير إلى ارتفاع وتيرة الخلافات بين الطرفين.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة