روحاني : المعاقون والمضحون مفخرة شعبنا وقد أثبتوا ان الشعب الايراني لن يستسلم أبداً وصامد حتى استيفاء حقوقه

خاطب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور حسن روحاني ، اليوم الاثنين المعاقين و المضحين قائلا : أنتم مبعث عزة و كرامة و صمود الشعب الايراني ، و لولا تضحياتكم و صبركم و صمودكم لما كان ممكنا ان ننجز ما استطعنا من انجازه اليوم امام القوي الكبرى" ، كما خاطب عوائل المعاقين والمضحين بالقول : "انتم اثبتم للعالم اجمع ان الشعب الايراني لا يمكن ان يستسلم ابدا امام الضغوط ، و سيبقي صامدا حتي استيفاء حقوقه كافة" .

 

و افاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الرئيس روحاني اعلن ذلك في كلمته اليوم امام "الملتقى الوطني الثاني لتكريم المعاقين" ، الذي عقد عشية انطلاق "اسبوع الدفاع المقدس" ، و شدد بالقول : "لابد ان نتحد ونرص صفوفنا من اجل الدفاع عن قيم واهداف الدفاع المقدس" .
و اوضح الرئيس روحاني : لقد استطعتم بفضل صبركم و صمودكم و شجاعتكم و تضحياتكم ان تقفوا بوجه مؤامرة عالمية و ان تدافعوا عن عزة و كرامة وطنكم وقيمكم السامية بكل فخر واعتزاز .

و أعتبر رئيس الجمهورية معاقي الحرب المفروضة بانهم وثيقة عظيمة خالدة تجسد الصبر والمقاومة والصمود ومظهرا لكرامة الشعب الإيراني الأبي ، مصرحا ان أستقرار و استتباب الأمن في الوقت الراهن لنظام الجمهورية الإسلامية المقدس مدين و نتيجة لتضحيات المعاقين و المضحين أبان الحرب المفروضة على البلاد .
و قال الرئيس روحاني اذا تمكنا اليوم بالحديث في المفاوضات بثقة و بقوة عالية امام العالم لحماية حقوقنا ، فان ذلك يعود لمقاومة و صمود المضحين و المعاقين لثماني سنوات ابان الحرب المقدسة المفروضة على إيران الاسلامية .
واشاد رئيس الجمهورية بتضحيات المعاقين و المضحين لحفظ و صيانة القيم الاسلامية وصيانة كرامة وشرف الشعب الايراني الابي وأشار إلى القيمة السامية للمضحين و المعاقين لصيانة الكيان الاسلامي و كرامة و شرف الشعب الايراني التي اذلت الاعداء وزرعت اليأس في قلوبهم للنيل من الاسلام مبينا ان المعاقين والمضحين اعلنوا للعالم اجمع ان الشعب الايراني شعب صبور و مقاوم وشجاع ، ولن يستسلم امام الاعداء ، او يتنازل ابدا عن حقوقة المشروعة .
و اردف قائلا : ان تضحيات المعاقين و المضحين ابان احداث الثورة الاسلامية وبعدها في مرحلة الدفاع المقدس ، حالت دون ان يشعر الإمام الخميني الراحل بالوحدة والغربة داعيا الجميع ضرورة التكاتف في سبيل صيانة قيم واهداف الدفاع المقدس .
وصرح رئيس الجمهورية ان العالم اليوم بات يعرف الشعب الايراني كشعب مقاوم لان صمود و مقاومة المضحين في فترة الدفاع المقدس ادت الى نشاهد كل يوم مزيدا من الكرامة والامجاد اكثر قيمة من الماضي .
واكد الرئيس روحاني ان اعداء الشعب الايراني رغم امتلاكهم للثروة الكبيرة والسلطة الواسعة ، لن يتمكنوا من النيل من كرامة الشعب الايراني موضحا ان الامل بالقوة الازلية الالهية وتواجد عوائل الشهداء الابرار والمضحين والمعاقين في الساحة ، مكسب كبير للشعب الايراني ويمكن الافادة منها للصمود امام اي سلطة استكبارية في العالم .
ونوه روحاني الى ان الشعب الايراني يفتحر بوجود المضحين والمعاقين وعوائل الشهداء و ان هذا الحضور مصدر خير للشعب والبلاد ، و قال ان المعاقين هم شهداء احياء و وفق تصريح قائد الثورة الاسلامية ، فانهم لوحة خالدة تعكس التضحية والمقاومة كلها في المجتمع ، ووثيقة عظيمة للمقاومة والصمود والصبر والكرامة للشعب الايراني .
ورأى الرئيس روحاني التضامن و وحدة الكلمة ، هي سر نجاح الشعب الايراني ،  واستطرد قائلا : رغم انتشار الجرائم والمبادرات غير الانسانية للاعداء في المنطقة فان الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي ظل اقتدار الشعب وقائد الثورة الاسلامية ، تنعم بالامن والثبات الكامل ، مضيفا ان الاستقرار و الثبات الذي تنعم به البلاد اليوم ، يعتبر انتصار كبيرا انعم الله تعالى به علينا في ظل تضحيات المعاقين والمضحين .   
و قبل كلمة رئيس الجمهورية ، قدم حجة الإسلام "شهيدي محلاتي" ممثل الولي الفقيه لدى مؤسسة الشهيد وشؤون المضحين ، تقريرا عن الخدمات التي قدمتها هذه المؤسسة للمضحين وعوائل الشهداء .