الدكتور يوسف الحاضري يفضح استخدام آل سعود لأسلحة قذرة في اليمن

فضح الدكتور يوسف الحاضري، عضو "اللجنة الوطنية اليمنية لتوثيق جرائم العدوان وتنسيق جهود الإغاثة" في حوار مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء استخدام قوات آل سعود أسلحة محرمة دوليا من قبيل القنابل الكيمائية والعنقودية بالإضافة الى استهداف القرى والمناطق البعيدة عن مراكز المدن بقصف هستيري لانها غائبة عن نظر الاعلام مما يضمن عدم انفضاح دنائة العدوان.

الدکتور یوسف الحاضری یفضح استخدام آل سعود لأسلحة قذرة فی الیمن

وعلق الدكتور الحاضري على استخدام ال سعود للقنابل الكيمائية ضد اليمنيين قائلا: هذا ليس وليد اليوم والأمس، خاصة في مديرية باقم التي تم قصفها بالفعل بقنابل كيماوية، استخدام الاسلحة القذرة مستمر منذ بداية العدوان على اليمن خاصة في المناطق البعيدة جدا عن انظار الرأي العام والاعلام ولا تسلط عليها الأضواء، حيث يحصل قصف بشكل هستيري ولعدة أسباب، أولا؛ لإخافة وإرهاب الناس ولكي يهربوا من هذه المناطق الحدودية، فيتمكن آل سعود من تنفيذ انزال مظلي أو ما شابه، او يحصلوا على ما يتباهون به في الاعلام أمام العالم. ثانيا؛ يستهدفون تلك المناطق بهذه الأنواع من الأسلحة لظنهم وجود قيادات انصار الله هناك، وهو مجود ظن.

وأضاف: توجد في مستشفى الجمهورية ومستشفى الثورة في العاصمة حالات كثيرة تعكس استخدام هذه الأسلحة، حيث شاهدنا الجثث والمصابين تتضح  على أجسادهم حروق بسيطة كأنها ناتجة عن صواريخ عادية او قنابل عادية، ولكنها في الحقيقة ناتجة عن مواد كيمياوية و تؤدي بسرعة الى اصابتهم بأمراض سرطانية تتقدم حالتها بسرعةكأنهم قد أصيبوا بها منذ زمن بعيد جدا ولا يلبثوا إلا فترات قصيرة حتى ينتقلوا الى رحمة الله، ويمكن ان ازودكم بأرقام بعض عوائل الشهداء.

وأشار الى تركيز القصف على النواحي قائلا: القصف هستيري ويستهدف هذه المناطق بصورة عامة، حيث يبتعدون عن قصف المدن الرئيسية كالعاصمة صنعاء ومراكز المديريات لكي يبتعدوا عن الرأي العام ووجود المنظمات الحقوقية ، للحفاظ على صورتهم التي هي في الأصل سلبية ولكنهم الى حد ما يحاولون أن يظهروا وجههم على أنه حسن على الرغم من أنه قبيح خاصة في هذه المناطق، ولكن بالفعل انهم يستخدمون كل شيء، سواء تمت تجربته من قبل او لم تتم، كل ذلك في ظل سبات ونوم وتواطئ كبير وقذر من منظمات الأمم المتحدة ومجلس الامن والمنظمات الحقوقية.

وحول انواع الأسلحةاللقذرة المستخدمة ضد الشعب اليمني قال: العدوان يصعد من استخدام الأسلحة المحرمة دوليا ضد المدنيين في صعدة كما حصل في مديرية باقم،  حيث يستخدم أنواع القنابل العنقودية  وهي تتنوع حسب الحاجة على النحو الآتي: قنبلة عنقودية تشتمل على 425 قنبلة، وقنبلة عنقودية تشتمل على 625 قنبلة صغيرة، أي بمعنى قنابل عنقودية بداخلها قنابل صغرى، وقنبلة عنقودية تشتمل على 1350 ويكون حجم المتفجرة العنقودية بحجم الكرة الصغيرة داخل القنبلة العنقودية الام  وترمى هذه القنابل من الجو حسب ارتفاع الطائرة وتنتشر على مساحة جغرافية  من 1  الى 3 كم مربع، يعد هذا السلاح من أبشع أنواع الأسلحة وأكثرها فتكا بالإنسان، كما انها تستهدف ارواح المواطنين ، المواشي والأراضي الزراعية، من اجل ذلك فقد صنفت ضمن الأسلحة المحرمة دوليا، كما أخبرتكم استعملوا يوم السبت قنابل عنقودية لاستهداف مديرية باقم الآهلة بالسكان.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة