امريكا ستزود الكيان الصهيوني بقنابل اختراقية للملاجىء والتحصينات لاستخدامها ضد ايران

كشف موقع المونيتور في تقرير عن الاتفاق النووي الاخير بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والسداسية الدولية ، عن مداولات تجري في اروقة الكونغرس الامريكي والبنتاغون حول تزويد الكيان الصهيوني بقنابل جديدة قادرة على اختراق الملاجىء والتحصينات ، وذلك كاجراء تحذيري لايران الاسلامية ، واضاف التقرير ان الادارة الصهيونية لم تبدي اي رد فعل ايجابي حيال هذا الامر .

امریکا ستزود الکیان الصهیونی بقنابل اختراقیة للملاجىء والتحصینات لاستخدامها ضد ایران

واعرب موقع المونيتور، عن اعتقاده بان هذا الاقتراح سيطرح مرة اخرى خلال الشهر القادم اثناء الزيارة التي سيقوم بها كل من  وزير الحرب الصهيوني موشي يعلون ورئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو الى واشنطن ، الا ان مواقف كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الصهاينة ، وضحت حتى الان بان تل ابيب غير راغبة بالحصول على مثل هذا السلاح. 

وبهذا الشان قال ضابط كبير في جيش الاحتلال لموقع المونيتور ، ان "هذه الفكرة لاتعد مناسبة لـ «اسرائيل»، خاصة وانها لاتمتلك الامكانات اللازمة لاستخدامها وحفظها وصيانتها"، واشار الى ان كيانه اللقيط لايمتلك طائرات B2 يا B52  القادرة على حمل مثل هذه القنابل التي يبلغ وزن الواحدة منها قرابة الـ 15 طن ، كما انه لايمتلك المدرج الذي بامكانه استقبال مثل هذه الطائرات، كما ان الاستفادة من مثل هذه القنابل يتطلب استثمار مبالغ طائلة ، كبناء مدراج لهبوط الطائرات الضخمة ومخازن خاصة للاحتفاظ بها وتديب الافراد على عمليات حفظها ونقلها واستخدامها وغيرها . 

واضاف موقع المونيتور،رغم هذه الملاحظات فمن المستبعد ان ترفض القوة الجوية «الاسرائيلية » مثل هذه الفرصة المتاحة لها للحصول على اسلحة جديدة وقوية . 

مراقبون سياسيون ، اعلنوا بان بيع امريكا مثل هذه القنابل الى الكيان الصهيوني يعني عمليا اعلانها بان الخيار العسكري ضد ايران مازال موجودا ، وان القيادة الصهيونية ترغب بذلك.

فيما قال مسؤول عسكري كبير سابق ، ان ارسال مثل هذه القنابل والطائرات التي تطلقها الى الكيان الصهيوني يعني التواجد العسكري الامريكي العملي والحقيقي في الاراضي الفلسطينية المحتلة، ورسالة قوية ليس الى طهران فحسب بل الى روسيا ايضا التي عززت مؤخرا تواجدها العسكري في سوريا. 

واضاف، ان فكرة ارسال مثل هذه القنابل الاختراقية الى الكيان الصهيوني لتضاف الى ترسانتها التسليحية كانت قد طروحت قبل عدة سنوات ، لانها قادرة على تدمير مفاعل فردو المشيد في جوف الجبال ، حسب المسؤول العسكري، وباتت موضع اهتمام مرة اخرى بعد توقيع الاتفاق النووي .   

چنيس رايس المستشار السابق للرئيس الامريكي باراك اوباما ،الذي جدد طرح هذا الموضوع خلال لقاءاته المسؤولين الصهاينة والامريكان ، قال في مقابلة مع موقع المونيتور ، "باعتقادي عندما نقول لانسمح لايران ان تحول الى بلد نووي ، علينا ان نعمل لتحقيق ذلك، وفكرة تزويد «اسرائيل» بمثل هذه القنابل ياتي في هذا السياق ، وانه طرح هذا الاقتراح في الكونغرس ولاقى اقبالا من قبل اكثر الاعضاء ". 

الا ان معارضي هذا الاقتراح، اشاروا الى ان تزويد الكيان الصهيوني بهذا النوع من القنابل الثقيلة يعد انتهاكا لاتفاقية استارت-2 الموقعة مع روسيا ، ولكن دنيس راس قال ان هناك اساليب تمكن واشنطن من الالتفاف حول بنود هذه الاتفاقية وتزويد «اسرائيل» بها. 

 

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة