مجيد مجيدي يوجه رسالة لعلماء الإسلام وخاصة علماء الأزهر

دعا المخرج الإيراني مجيد مجيدي علماء العالم الإسلامي إلى المشاركة في الإنجازات التاريخية الكبيرة من أجل تجسيد الوجه الحقيقي للإسلام، مشددا على أن الاحتجاجات على فيلمه "محمد رسول الله" إنما جاءت بدوافع سياسية قبل أن تكون عقائدية أو ثقافية أو اجتماعية، مؤكدا أن فيلمه لاقى اقبالا كبيرا من المسلمين وغير المسلمين لانه فيلم يحترم كل الأديان.

مجید مجیدی یوجه رسالة لعلماء الإسلام وخاصة علماء الأزهر

وفي حوار خاص مع برنامج "صباح جديد" لقناة العالم تساءل مجيدي من علماء الإسلام ومنهم علماء الأزهر عما يجب فعله مقابل الهجمة التي توجه من خلالها إهانات بين الحين والآخر لساحة الرسول الاكرم (ص) والتطاول على قدسيته عبر الرسوم الكاريكاتيرية أو الكليبات التي تحتوي على إهانات.
وأضاف: ماذا على العالم الإسلامي أن يفعل؟ وكيف يواجه علماء الإسلام هذا الأمر؟ هل يجب أن نظل انفعاليين؟ أي يقوم هؤلاء بعمل ونحتج بعد ذلك عليه ونعترض ونذهب إلى الشوارع ونقوم بالتظاهرات ونقوم بحرق علم تلك الدولة ونبدي عنفاً من جانبنا؟ أم هل يجب أن نصبر وننتظر حتى يهاجموا الإسلام ونغضب آنذاك؟
كما قال: ماذا علينا أن نفعل كمسلمين .. لكي نجسد الوجه الحقيقي للإسلام ؟ وكيف نقوم بذلك؟

لافتاً إلى أن مانراه اليوم في العالم المعاصر هو أن الكثير من الدول تقوم بعرض جميع القضايا العقائدية والثقافية والاجتماعية الخاصة بها من خلال السينما.
وأشار إلى أن الاعتراضات التي جرت على هامش فيلمه لم تكن حركة ثقافية أو عقائدية وإنما كانت سياسية، مضيفاً، أن السعودية خاصة وللأسف؛ أثبتت خلال السنوات الأخيرة أن طريقة سلوكها إنما ليست للتقريب والوحدة بين المسلمين.. وهي حركة سياسية.. والأسباب سياسية، لأن العمل أنتج في إيران وأنني فنان إيراني.
وانتقد المعارضين لفيلمه قائلا، أنهم بدل أن يساعدوننا ويتعاونون معنا فهم يقفون سداً أمامنا. مشدداً على أن هؤلاء ليس بإمكانهم الحؤول دون شعبية الفيلم، ذلك لأن الفيلم يعبر عن حقيقة كبيرة.
وعلى سبيل المثال أشار مجيدي إلى عرض الفيلم في مهرجان مونترال السينمائي بكندا ،وقال إنه بعد العرض الرسمي للفيلم ضمن جدول المهرجانات، وبطلب من المسلمين وغير المسلمين في كندا خصصت ثلاثة عروض إضافية خلال فترة المهرجان لفيلم "محمد رسول الله"، وأضاف: أن ذلك لم يأت إلا لأن الفيلم يحترم كل الأديان.
ونوه إلى أن الفيلم سوف يشق طريقه إلى الأمام، داعياً الأصوات المعارضة إلى أن يتعاونوا ولا يقفوا أمام هذا التيار، ودعاهم إلى أن "يتخاطبوا ويتحاوروا معنا.. تعالوا لكي تسهموا في هذا الإنجاز التاريخي الجبار.. وأدعوكم أن تشاهدوا هذا الفيلم أولاً ونتحدث فيه".
وأوضح أنه وقبل شهر ذهبت إلى تركيا وشاهدنا الفيلم مع خيرالدين كارامان من كبار رجال الافتاء والفكر الاسلامي عند أهل السنة في تركيا، ولاحظت أنه تعامل بود كبير وأشاد بهذا الفيلم كثيراً، وكتب مقالاً بهذا الشأن وقال إن هذا الفيلم هو ما يحتاجه العالم الإسلامي اليوم وما يحتاجه العالم الغربي اليوم حتى يعرف ماذا هو الإسلام.

الأكثر قراءة الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
أهم الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
عناوين مختارة