أفخم : سياسات أمريكا وحلفائها منعت الحل السياسي لأزمة سوريا الذي لابد أن يكون محوره احترام ارادة الشعب السوري
اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية السيدة مرضية افخم ، التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية الامريكي جون كيري بدعوته لايران و روسيا لاداء دور بناء لحل الازمة السورية ، بانها مناقضة للحقائق و تهدف الى اتهام الاخرين بالمسؤولية في الازمة ، و اكدت ان الحل لازمة سوريا يجب ان يكون مبنيا علي الحقائق وان يكون محوره احترام ارادة الشعب السوري مشددة على ان وضع شروط مسبقة لمحاربة الارهابيين والجماعات المتطرفة يعني عدم حل الازمة ابدا.
و اشارت السيدة افخم في تصريح لها الاربعاء في نيويورك بانه ليس من المعلوم هل ان تصريحات وزير الخارجية الاميركي هذه ناجمة عن القلق ام للمساعدة بحل الازمة بصورة واقعية ، و قالت ان ايران الاسلامية و منذ بداية الازمة السورية اعلنت بان دعم بلورة الحوار السوري – السوري والاتفاق السياسي هو الطريق الوحيد لوقف الحرب وانهاء الازمة وان مسيرة التطورات والظروف في سوريا قد اثبتت صحة وصوابية هذه السياسة .
واضافت افخم : باعتقادنا ان الحل الذي يصل الي نتيجة في سوريا هو الذي يكون مبنيا علي الحقائق وان يكون محوره احترام ارادة الشعب السوري .
واعتبرت افخم سياسات اميركا وحلفائها خلال فترة الازمة ومتابعة سبل اقصائية والاصرار علي تحديد شروط وشروط مسبقة ، بانها منعت الوصول الي الحل السياسي للازمة واضافت، ان التخلي عن السياسات المتعصبة والخاطئة الماضية التي تؤدي فقط الي استمرار الازمة ومقتل الافراد الابرياء، يعتبر خطوة مؤثرة في المساعدة بحل الازمة ووقف الحرب في سوريا وان التقييمات غير المعقدة كثيرا تشير ايضا الي ان هذه السياسات الخاطئة قد اثرت حتي علي مهمة منظمة الامم المتحدة لحل الازمة .
واشارت افخم الي معاناة الشعب السوري ومن ضمنهم العدد الكبير من اللاجئين الذين يسعون امام انظار العالم وبصورة كارثية وباي طريقة ممكنة للابتعاد عن المناطق الحربية والواقعة تحت سيطرة الارهابيين ، وقالت ان اي مشروع وحل لانهاء الازمة في سوريا سيكون محكوما بالفشل اذا لم يجعل في سلم اولوياته مكافحة ومحاربة الارهابيين والجماعات التكفيرية والمتطرفة بجدية.
واضافت المتحدثة باسم الخارجية ان وضع شروط مسبقة لمحاربة الارهابيين والجماعات المتطرفة يعني عدم حل الازمة ابدا.