ميركل تنضم الى مزيد من التراجع الأمريكي الغربي : يجب إشراك الأسد وايران في أي مفاوضات لإنهاء أزمة سوريا
انضمت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الى مسلسل التراجع الأمريكي الغربي الذي بدأه جون كيري و التحق به نظيره البريطاني و الاسباني و الفرنسي لتؤكد وجوب إشراك الرئيس السوري بشار الأسد و ايران الاسلامية في أي مفاوضات تهدف الى إنهاء الصراع و الأزمة في سوريا وأشارت أمام الصحافيين إثر قمة أوروبية طارئة في بروكسل إلى أن على الأوروبيين التحدث مع فرقاء كثيرين، بينهم الأسد وأن لا يقتصر الأمر على أمريكا وروسيا ، بل أن يشمل أيضاً شركاء إقليميين مهمين ، كإيران والسعودية.
وقالت ميركل إن العملية ينبغي أن تشمل كذلك الولايات المتحدة وروسيا، بالإضافة إلى اللاعبين الرئيسيين في الشرق الأوسط بما في ذلك إيران والسعودية .
وفي الأسبوع الماضي ، رفضت الولايات المتحدة دعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العمل مع حكومة الأسد لدحر تنظيم "داعش" في سوريا . وجاءت تصريحات ميركل في مؤتمر صحفي في بروكسل عقب قمة طارئة للاتحاد الأوروبي لمناقشة سبل التعامل مع أزمة اللاجئين الذين يتدفقون على أوروبا وغالبيتهم سوريون .
من جهته دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أيضا دول الاتحاد الأوروبي إلى العمل مع روسيا وإيران لتثبيت الأوضاع في سوريا .
و قال هولاند بهذا الخصوص إنه يجب على الاتحاد الأوروبي العمل مع جميع اللاعبين : روسيا وإيران ودول الخليج (الفارسي) و ذلك لتثبيت الأوضاع في سوريا ومن أجل عقد مؤتمر سلام جديد على صيغة جنيف خاص بخصوص هذا البلد.