ظريف يؤكد خلال لقائه رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة : مكافحة العنف والتطرف احدي اولويات ايران
اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف خلال لقائه رئيس الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة موغن ليكتوفت في نيويورك امس الاربعاء بان احدي اولويات الجمهورية الاسلامية الايرانية هي مكافحة العنف والتطرف، وشدد على ان الحل السياسي هو طريق الحل الوحيد الممكن للازمة السورية .
وقال وزير الخارجية الاسلامية ، انه من المقرر ان يتم الاعداد والمصادقة في الجمعية العامة للامم المتحدة علي برنامج عمل لتنفيذ الافكار الواردة في قرار "العالم ضد العنف والتطرف" المقترح من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي تمت المصادقة عليه بالاجماع في منظمة الامم المتحدة.
وفي الرد علي سؤال لرئيس الجمعية العامة للامم المتدة حول ازمات منطقة الشرق الاوسط ومنها سوريا قال، ان الحل السياسي هو طريق الحل الوحيد الممكن لهذه الازمة ولقد قدمت الجمهورية الاسلامية الايرانية مشروعا في هذا الصدد من المؤمل ان يؤدي الي حل الازمة فيما لو قبل به اللاعبون المعنيون.
واكد وزير الخارجية بان تجاهل اي من اللاعبين الاقليميين من شانه ان يؤدي الي التاخير في حل الازمة، واضاف، ان ايران لا ترغب بتجاهل اي حكومة او لاعب في مسيرة صنع السلام في المنطقة وتري اساسا بانه لا ينبغي الغاء اي طرف معني في هذا الصدد.
من جانبه هنأ رئيس الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة بمناسبة الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة "5+1" واشار الي جدول اعمال ما بعد العام 2015 وتحديد جدول الاعمال لتحقيق الاهداف التنموية لغاية العام 2030 .
واعتبر موغن ليكتوفت تنفيذ جدول الاعمال ذا الصلة بالموضوع وصياغة برنامج العمل الوطني من قبل جميع الدول، عاملا مهما في نيل الاهداف المشتركة، داعيا الجمهورية الاسلامية الايرانية لتقديم المساعدة والدعم في هذا المجال للمضي الي الامام والتقدم ببرامج منظمة الامم المتحدة.
واكد رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة ضرورة استخدام الحلول السياسية للازمات القائمة في منطقة الشرق الاوسط.





