النظام السعودي يتحدى مشاعرالمسلمين وينفذحكم الاعدام ضدالشاب علي نجل شقيق آيةالله النمر في يوم الأضحى ؟!

رغم مطالبات حقوقية ودولية لوقف تنفيذ حكم الإعدام .. تعتزم السلطات الحاكمة في المملكة السعودية ، اليوم الخميس ، أول أيام عيد الأضحى ، تنفيذ حكم الإعدام الجائر والظالم ضد الشاب علي محمد النمر (21 عاما) نجل شقيق العالم الديني السعودي المعتقل آية الله النمر وفقا لتقارير إعلامية ، و ذلك بعد إدانته بتهمة "المساس بأمن الدولة والإنضمام إلى جماعة إرهابية" ، إثر مشاركته في تظاهرات شرق السعودية العام 2012.

وعلى الرغم من نداءات مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومنظمات دولية أخرى ، بالإضافة إلى طلب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إطلاق سراح الشاب "كونه اعتقل وهو قاصر" ، إلا أن الرياض التي تترأس اعتباراً من هذا الأسبوع لجنة خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بقيت متمسكة بحكم الإعدام .

وطالب هولاند امس الاربعاء الرياض بعدم تنفيذ حكم الاعدام، قائلاً : "أطلب من السعودية التراجع عن إعدام الشاب علي النمر ، وذلك باسم مبدأ أساسي هو أن عقوبة الموت يجب ان تلغى وتنفيذ أحكام الإعدام يجب ان يمنع" . وأضاف ان "فرنسا تعارض عقوبة الاعدام، لطالما ذكرت بأن هذا الموقف لا يتغير ولا يعرف اي استثناء وبأننا نعتبر انه يجب فعل كل ما يمكن من اجل وقف هذه الإعدامات في كل مكان ولا سيما في السعودية.
و في وقت سابق ، ناشد والد الشاب ، محمد النمر ، الملك سلمان ، الرأفة بابنه ، وقال لوكالة "فرانس برس" : "أرجو ان لا يوقع الملك" ، امر تنفيذ الحكم . وأشار الوالد إلى أنه إذا تم اعدام ابنه فإن رد الفعل قد يكون عنيفاً ، وهو ما لا يريد ، قائلاً: "نحن لسنا بحاجة الى ذلك. لا نريد ان تسيل حتى نقطة دم واحدة". وسبق للسلطات السعودية أن حكمت على عم الشاب الزعيم الديني العالم السعودي اية الله الشيخ نمر باقر النمر بالإعدام ، بعد ان اتهمته بـ"الإرهاب" ، بعدما ألقى خطاباً بمناسبة تنظيم تظاهرات ضخمة مناهضة للحكومة في مدينة القطيف ، في أعقاب ما يسمى بـ "ثورات الربيع العربي" .

يذكر أيضاً أن اية الله نمر باقر النمر البالغ من العمر 60 سنة ، يقبع حاليا في سجون النظام السعودي ، فيما تم تقديمه أمام العدالة بتهم "إثارة الفتن في القطيف" و"جلب التدخل الخارجي" ودعم الثورة في البحرين .
وكانت السلطات السعودية أعتقلت الشاب علي محمد النمر وهو قاصر ، كان عمره 17 عاماً، خلال مشاركته في تظاهرة مناهضة للحكومة، حسب مؤسسة "ريبريف" البريطانية الخيرية، فيما تعرض إلى التعذيب وأجبر على التوقيع على اعتراف في العام 2012، بحسب المؤسسة نفسها . ووجهت السلطات لعلي محمد النمر اتهامات ظالمة عدة لا اساس لها من الصحة ، من بينها "الانتماء إلى منظمة إرهابية" و"حيازة الأسلحة" و"تحريض الآخرين على الاحتجاج"، فضلاً عن "تقديمه شروحات للمتظاهرين عن كيفية تقديم الإسعافات الأولية" . و ترجع عائلة الشاب الذي لا يتعدى عمره 21 عاما، الحكم الصادر في حق ابنها إلى صلة القرابة التي تربطه بالشيخ النمر، كونه ابن شقيقه، فضلاً عن الحملة الشرسة التي تستهدف معارضين في السعودية ودول خليجية أخرى .
وفي حال لم تغير الحكومة السعودية من موقفها في الساعات الأخيرة، فسيواجه هذا الشاب حكم الموت بقطع الرأس أولاً ، و من ثم سيتم صلب جثته و ستترك لتتعفن أمام الملأ !! .