هل سينهي آل سلمان وجود آل فيصل بالمملكة عبر حوادث الحج ؟

رمز الخبر: 869949 الفئة: دولية
سلمان و نجله

شهد موسم الحج لهذا العام حوادث مأساوية ، كان من ابرزها حادث سقوط رافعة في الحرم المكي وحادث التزاحم الذي وقع بمشعر منى ، اللذين اسفرا عن سقوط مئات الضحايا من الحجاج بين قتيل وجريح حيث يتبادر الى الذهن : هل ستتحمل السلطات السعودية مسؤولية وقوع هذه الحوادث وتدفع الثمن ؟ و هل الثمن هو من مقربي الملك سلمان بن عبدالعزيز ؟ أم سيتم استغلال الامر من قبل السلطة العليا لتصفية حسابات مع مقربين من آل سعود بهدف تقوية شوكت ابناء الملك سلمان ؟ .

و الواضح بان المملكة السعودية و حاكمها الملك سلمان بن عبدالعزيز ونجله ولي ولي العهد محمد ، الذي يسعى جاهدا للسيطرة التامة على مقدرات البلاد ، لن ولن يعلنوا مسؤوليتهم وقبولهم لها عما حدث في موسم حج هذا العام.

فالحادث الاول على ما يبدو قضى و بأمر ملكي على نفوذ آل بن لادن في المجال الاقتصادي بعد منعهم من استلام مشاريع جديدة في توسعة الحرم المكي ووقف من العمل في المشاريع الحالية وجاء المنع هذا لصالح آل سلمان ومحمد بن سلمان الذي سيطر في وقت سابق على شركة النفط السعودية آرامكو .
وفي الحادث الاول أي حادث الرافعة في الحرم المكي لم يتم توجيه اصابع الاتهام بالتقصير أو بالمسؤولية الى امير مكة ، وهو الامير خالد الفيصل شقيق كل من  وزير الخارجية لاكثر من اربع عقود المقبور سعود الفيصل وتركي الفيصل الذي كان مديرا للاستخبارات سابقا و سفيرا للسعودية سابقا في الولايات المتحدة . واليوم لم يتبق من عائلة الفيصل في الحكم سوى الامير خالد بعد ان تم عزل سعود من وزارة الخارجية و وفاته بعد اشهر قليلة من عزله وتركي الذي ايضا جرد من اي منصب رسمي .
و هنا يتبادر الى الذهن هذا السؤال : هل سيتم تحميل مسؤولية الحادث الثاني أي حادث مشعر منى وهو الاكثر مأساوية الى خالد الفيصل الوحيد المتبقي في السلطة من آل فيصل بعد عدم تحميله مسؤولية الحادث الاول و يتم عزله وذلك لصالح توسع نفوذ ابناء الملك سلمان أكثر فأكثر وانهاء وجود أل فيصل بالسلطة في السعودية ؟  
على ما يبدو ان الامر وارد ومحتمل في ظل صراع النفوذ الذي يقوده الامير محمد نجل الملك سلمان ، و باتت حلقة التصفيات تقترب شيئا فشيئا لتصل الى آل نايف والذي يمثلهم في السلطة الآن ولي العهد محمد بن نايف .
وما يقوي هذا الاحتمال ، هو تحجيم دور كل من احمد بن عبدالعزيز شقيق الملك وابنائه في السلطة بعد ان كان من المطالبين بان يكون هو ولي العهد في التسلسل العائلي لا محمد بن نايف ولا محمد بن سلمان ، وايضا اعفاء مقرن بن عبدالعزيز وتحجيم دور ابنائه وعزل عدد آخر من الامراء من السلطة والسيطرة على شركة آرامكو النفطية وعلى مشاريع اقتصادية أخرى من قبل ابناء سلمان يصب في هذا الاطار.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار