مستشار الماني: الغرب الذي كان يرفض التفاوض بشأن الاسد اضطر الي تغيير سياسته بنسبة 180 درجة

أشار «مايكل لودرس» أحد مستشاري وزارة الخارجية الألمانية الي أسباب تغيير الغرب لسياسته ازاء الرئيس السوري بشار الاسد بنسبة 180 درجة وأكد أن الغربيين بينهم المانيا الذين كانوا يؤكدون في السابق رفضهم للدخول في اية مفاوضات مع الاسد رغم وجودها بصورة سرية الا انهم الآن توصلوا الي هذه النتيجة وهي أن خطة الاطاحة به باتت فاشلة.

مستشار المانی: الغرب الذی کان یرفض التفاوض بشأن الاسد اضطر الی تغییر سیاسته بنسبة 180 درجة

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن «لودرس» الذي يعتبر أحد الخبراء في العلوم السياسية وواحد من مستشاري وزارة الخارجية الالمانية أكد ذلك في تصريح أدلي به لاحدي وسائل الاعلام السويسرية.
وتابع هذا الخبير قائلا " لايوجد أي دليل يثبت أن نظام الرئيس السوري بشار الاسد سوف يسقط وحتي اذا وقع ذلك فإن سوريا لن تشهد الحرية والديمقراطية بل من المحتمل أن تدخل عصابة داعش الارهابية العاصمة السورية دمشق ".
وشدد علي أن العمليات القوية التي تقوم بها روسيا في سوريا أدت الي اعادة المستشارة الالمانية النظر في سياساتها التي اعتمدتها ازاء دمشق في الاعوام الماضية.
وأكد هذا الخبير الالماني في جانب آخر من حديثه أن الرئيس السوري يسيطر حاليا علي حوالي 30 بالمائة من الاراضي السورية فيما تستولي عصابة داعش الارهابية وجبهة النظرة وفروع القاعدة علي بقية التراب السوري موضحا أن روسيا وايران تصران علي ابقاء الرئيس السوري في الحكم.
ورأي هذا الخبير الالماني أن برلين يستحوذ عليها القلق من أن تؤدي أزمة المشردين الي مواجهة اوروبا ضغوطا شديدة لذا فإنها تبذل كل جهودها لاحتواء الازمة السورية الراهنة.
وقال الخبير الالماني " ان التصور القائل بأنه يمكن التصدي لعصابة داعش والرئيس السوري في نفس المستوي انما يعتبر تصورا مضللا رغم وجود بعض الانتقادات للرئيس الاسد الا انه لن توجة أية سياسة أو ارادة تدعو الي اسقاطه".
وأعرب المسؤول الألماني في جانب آخر من حديثه عن تفاؤله ازاء التعاون الذي يبديه الروس في الوقت الحاضر مع الدول الغربية للتوصل الي حل للأزمة السورية.
وتابع قائلا " ان الروس قرروا التصدي لعصابة داعش الارهابية التي تشكل خطرا علي بلادهم أيضا حيث أنهم يريدون الحفاظ علي الرئيس السوري من جهة والتصدي لهذه العصابة من جهة اخري ".
وشدد هذا الخبير الالماني البارز علي أن اقتراح موسكو علي واشنطن والغرب في التصدي لعصابة داعش لقي الرفض في المرتبة الاولي الا ان الأمريكان والغربيين توصلوا الي هذه النتيجة وهي الاستجابة لطلب روسيا حيث يشهد التعاون العسكري بين واشنطن وموسكو في الوقت الحالي تطورا كبيرا للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة