نائب قائد الحرس الثوري: نظام آل سعود البالي غير مؤهل لاستضافة ضيوف الرحمن

أكد نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي امس السبت، ان النظام السياسي البالي لآل سعود غير مؤهل ويفتقد للكفاءة والصلاحية اللازمة لاستضافة ضيوف الرحمن قائلا، ان هذا النظام بدل الحرم الالهي إلى اكثر المدن خطورة في العالم.

العمید سلامی

وأفاد القسم الدفاعي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء نقلا عن وكالة "سباه نيوز" بأن العميد سلامي اعلن ذلك مضيفا ضمن بيانه ان الامام الخميني (ره) اعاد الهوية الدينية والوطنية للشعب الايراني واحيا الاسلام في الوقت الحاضر، وان الامام (ره) تمكن بثورته العظيمة ان يطلق حركته الناجحة ضد الغطرسة الاستكبارية في العالم. وصرح في اشارته الى الفاجعة الرهيبة الاخيرة في منى قائلا، ان الحزن والاسى خيم اليوم على العالم الاسلامي، وان قلوب المسلمين تطفح بالحزن والالم جراء عدم كفاءة وعجز نظام سياسي بالي وغير مؤهل لتحمل مسؤولية استضافة ضيوف الرحمن. واردف نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية، ان النظام السعودي بدل مكة المكرمة يعني الحرم الالهي الامن الى اكثر المدن خطورة في العالم، وان اجراءاته الفاشلة ادت في يوم كان يفترض فيه ان يؤدي ضيوف الرحمن شعيرة التواجد في منى ورمي الجمرات بأمان، الى مقتل اكثر من 1300 انسان كانوا يتحركون نحو رمي جمرات وان يغرقوا في فيض دمائهم وفي افجع مأساة. ومضى بالقول، ان هذه فاجعة حقيقية وربما لم يشهد تاريخ الاسلام نظير لها، وبالطبع هذا ليس بالامر المستغرب، لان النظام السعودي الذي اثار حربا ظالمة متواصلة ليل نهار، ضد اليمن وضد شعب مسلم اعزل، فمن الطبيعي انه يفتقد للطاقة والتركيز للتعامل مع هذه الواقعة وادارتها. واكد العميد سلامي، ان آل سعود شرد الشعب السوري، وتحول هذا الشعب الكريم الى شعب يستجدي ملاذا امنا في اوروبا، واجرى انهار الدماء في العراق، وفي البحرين ايضا يقتل المسلمين هناك، فمن الطبيعي ان نظاما مثل هذا غير مؤهل لادارة موسم الحج العظيم. واستطرد نائب قائد الحرس الثوري مبينا، لذا فمن الطبيعي وقوع هذه الفاجعة الرهيبة التي تتعدى حدود تحمل وتصور جميع المسلمين والانسانية في العالم اجمع. وفي جانب اخر من حديثة اوضح العميد سلامي، لقد تعلمنا في آبادان باننا لو تمكنا من الصمود امام العدو فاننا سنتمكن من ايقافه وقال ان عمليات فك الحصار عن  مدينة آبادان كانت ملحمة خالدة وبابا لجميع الانتصارات ،بعبارة اخرى ان فك الحصار عن آبادان ادى الى هزيمة عالم متكاتف ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ورأى نائب قائد الحرس الثوري ، ان فترة الدفاع المقدس قد علمتنا كيف نستطيع مواجهة ائتلاف عالمي معادي منوها إلى ان عمليات ثامن الائمة (ع) كانت بمثابة الخطوة الاولى التي اظهرت لنا مسيرة صعبة ولكنها مملوءة بالانتصارات والتي ادت في النهاية الى تحرير جميع اراضي ايران الاسلامية وخروج الشعب الايراني مرفوع الراس معلنا للعالم خبر ظهور قوة دولية عظيمة باسم الجمهورية الاسلامية الايرانية .

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
أهم الأخبار