روحاني خلال لقائه بان كي مون : علي الامم المتحدة تنبيه السعودية بمسؤولياتها القانونية والانسانية أزاء كارثة منى
قال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور حسن روحاني خلال لقائه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون: للاسف ان السعودية لا تتعاون بالشكل المطلوب في مجال متابعة اوضاع المفقودين و نقل جثامين الضحايا و الجرحي ، في كارثة مشعر منى المروعة ، التي اودت بحياة نحو 1000 حاج الى جانب اصابة 2000 اخرين ، ، و علي امين عام المنظمة الدولية تنبيه السلطات السعودية بمسؤولياتها القانونية و الانسانية ازاء الكارثة كما دعا الى وقف تدخل بعض الدول خاصة في اليمن وسوريا.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن الرئيس روحاني الذي يزور نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة أكد ذلك لدي لقائه أمس السبت الأمين العام للمنظمة الدولية موضحا أن منطقة الشرق الاوسط تواجه أزمات متعددة مثل الارهاب الذي أدي الي تشريد الآلاف من الابرياء العزل ومواجهة الملايين عدم الامن والاستقرار.
وأكد رئيس السلطة التنفيذية ضرورة قيام الاسرة الدولية بواجبها الملقاة علي عاتقها من أجل تعزيز الامن في المعمورة داعيا الأمين العام لمنظمة الامم المتحدة بان كي مون الي تحشيد كل طاقاته وامكاناته لمواجهة العنف والتطرف من خلال تنفيذ قرار « عالم ضد العنف والتطرف» وخطة العمل المشترك.
وتابع رئيس الجمهورية في هذا اللقاء قائلا " ان المنظمة الدولية والقوي العالمية ودول المنطقة عليها القيام بواجبها حيال هذه الأزمات المستفحلة والمآسي والكوارث الهائلة ".
وأشار الرئيس روحاني الي الممارسات الارهابية التي تزعزع الامن والاستقرار في كل من اليمن وسوريا والعراق مشددا علي ضرورة تحشيد الطاقات لمواجهة الارهاب والتنسيق بين الدول ووضع حد لتدخل بعض الدول في الشؤون الداخلية للدول الاخري وخاصة في اليمن وسوريا.
وأكد رئيس الجمهورية ضرورة انهاء التدخل العسكري وقصف اليمن لنقل المساعدات الانسانية من الاغذية والادوية الي الشعب اليمني الاعزل وبدء مفاوضات يمنية – يمنية دون تدخل أجنبي لاستتباب الامن والاستقرار في ربوع هذا البلد المسلم.
وأعلن الرئيس روحاني استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن خلال التعاون مع منظمة الامم المتحدة وممثل الامين العام للامم المتحدة ودول المنطقة لبذل الجهود لعودة الامن الي اليمن.
وانتقد رئيس الجمهورية بعض الدول لتدخلها في الشؤون الداخلية لسوريا وقال " ان بعض الحكومات تحاول الاطاحة بالحكومة المركزية في هذا البلد قبل التفكير في مكافحة الارهاب في حين أن تعزيز هذه الحكومة يجب أن يصبح من اولويات اجتثاث جذور هذه الظاهرة المشؤومة ".
وتطرق الي المفاوضات النووية وأكد أن كل الاطراف أثبتت حسن نواياها للتوصل الي الاتفاق النووي وتعاونت في هذا الخصوص حيث أن ايران الاسلامية ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما في السابق وتأمل أن يتم حل بعض الشكوك المتبقية في الاسابيع المقبلة.
وتطرق الرئيس روحاني الي فاجعة مني وأعرب عن أسفه لعدم تعاون الحكومة السعودية للبت في وضع المفقودين ونقل جثث ضحايا وجرحي هذه المأساة ولذا فإنه من الضرور أن يتولي الامين العام للامم المتحدة مهمة اطلاع حكومة الرياض علي واجباتها القانونية والانسانية.
وبدوره قدم الامين العام للامم المتحدة مواساته لمصرع جمع كبير من الحجاج الايرانيين في حادث مني وأكد أن وسائل الاعلام تغطي بشكل واسع النطاق وقائع زيارة الرئيس روحاني الي الامم المتحدة ما يظهر المكانة الخاصة التي يتبوأها رئيس الجمهورية في أداء دور بناء في المنطقة.
وتطرق بان كي مون الي المفاوضات النووية وأعرب عن أمله بأن يتم تنفيذ الاتفاق النهائي في أسرع وقت ممكن.
وأجري مشاورات مع الرئيس روحاني بخصوص آليات التوصل الي السلام في المنطقة وخاصة في كل من اليمن وسوريا.
والجدير بالذكر أن رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية كان قد قدم مسودة قرار «العالم ضد العنف والتطرف» (WAVE) للجمعية العامة للامم المتحدة التي صادقت عليها الدول بالاجماع في 17 ايلول عام 2013.
ح.و