نقيب الصحفيين السوريين: الدعم العسكري الروسي لدمشق يلغي الدور العدواني للدول الداعمة للإرهاب ضد سوريا والعراق


نقیب الصحفیین السوریین: الدعم العسکری الروسی لدمشق یلغی الدور العدوانی للدول الداعمة للإرهاب ضد سوریا والعراق

تحدث نقيب الصحفيين السوريين الدكتور إلياس مراد لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء في دمشق معتبراً أن الدعم العسكري الروسي لدمشق يلغي الدور العدواني للإرهاب والدول الداعمة له على سوريا والعراق، لافتاً إلى أن دول العالم أقرت الآن أنه لا حل إلا مع الرئيس الأسد والدولة التي يقودها .

وحول الدعم العسكري والسياسي القوي الذي تقدمه روسيا لسوريا وفيما إذا كانت روسيا تسعى لإيجاد نفوذ لها في المنطقة أم أن هناك توافقات وراء الكواليس تم الاتفاق عليها لحل الأزمة السورية، اعتبر الدكتور مراد أن "هذا الدعم هو عمل يلغي الدور العدواني للإرهاب والدول الداعمة له ضد الشعب السوري والعراقي وربما ضد شعوب المنطقة، هذا الإرهاب الذي  فيما لو أتيح له النجاح يمكن أن يتمدد ويطال الدول الأوروبية  ودولاً أخرى،  وروسيا هي جزء من الدول التي يمكن أن يهددها الإرهاب" مضيفاً "لذلك فإن القيادة الروسية لا تبحث عن دور بمعنى الدور، صحيح أنها  تبحث عن مصالح، لكن لها دور موجود في الساحة العالمية فهي من الدول العظمى والأساسية في مجلس الأمن، ولها مسؤوليات واضحة تجاه أمن العالم وأمن المنطقة ،مارستها في استخدام الفيتو أكثر من مرة لدى محاولة شن العدوان الغربي الأمريكي على سوريا وما زالت منذ ذاك التاريخ حتى الآن تعلن مواقف واضحة في إطار دعم الدولة السورية الشرعية بمعنى أن الروس لم يتحدثوا أي مرة خارج إطار الشرعية الدولية، حتى أنهم دافعوا عن الشرعيتين في إطار الأزمة السورية؛ شرعية مجلس الأمن من جهة وشرعية القيادة السورية من جهة أخرى حيث أنها قيادة منتخبة من شعبها وبالتالي يجب أن يتم العمل معها لمواجهة الإرهاب في العالم ."
وحول موقف الدولة السورية من الوجود العسكري الروسي على أراضيها، أوضح الدكتور إلياس مراد أن "الوجود العسكري الروسي جاء بناء على اتفاقات موقعة في الماضي فهناك مرفأ في البحر المتوسط موجود ترد إليه السفن الروسية للصيانة والإصلاح وربما تنقل أسلحة لدعم سوريا والآن هناك موقف رسمي سوري للترحيب بالوجود الروسي العسكري في سوريا" لافتاً إلى أن "هذا الأمر لا يجب أن يذهب بعيداً في التحليلات بمعنى أنه يوجد جنود روس يقاتلون على الأرض، لكن سيكون هناك دور للطيران والاستطلاع وبعض الأعمال لأنه الأرض السورية هي للجيش السوري وإذا اقتضت الضرورة أن يكون الروسي في مكان ما ووجدت القيادة السورية مصلحة في ذلك، فإنها ستطلب ذلك، لكن الروس لم يأتوا ليقاتلوا نيابة عن الجيش السوري ."
وعن الأسباب الكامنة وراء التراجع الملحوظ في تصريحات بعض الدول الغربية بشأن "تنحي الرئيس الأسد"  كفرنسا وبريطانيا وتركيا مؤخراً والذي كان يعتبر شرطاً أساسياً قبل الحديث عن أي حل سياسي في سوريا، قال الدكتور مراد: "هناك تغير حاصل منذ فترة تجاه الدولة السورية، فهم بالأصل كانوا يتحدثون عن إسقاط الدولة بشكل عام وتغيير الأنظمة العسكرية ، إلا أنه منذ سنة تقريباَ بدأ الكلام  يخف عن هذا الأمر فتحدثوا عن بقاء الدولة" لافتاً إلى أن كل الدول تحدثت بشكل موضوعي ومنطقي باستثناء الفرنسيين وأنا هنا لا أتحدث عن العرب بل أتحدث عن أوروبا وأمريكا، فالفرنسيون وبعض الأمريكيين لأن الأمريكي ضمن البراغماتية التي يمارسها في السياسية كان يتوقف أنه لا يمكن أن يكون هناك دور للرئيس الأسد"
وأضاف الدكتور مراد: "الآن هم قرروا جميعاً أنه لا حل إلا مع الرئيس الأسد والدولة التي يقودها الرئيس الأسد، لأن الشرعية تتمثل في وجوده حيث أنه انتخب منذ فترة وهذا الانتخاب أقرّ وتعامل معه العالم والمنظمات الدولية والأمم المتحدة، فكيف تطلبون من هذه الدولة ألا تكون موجودة في لقاء أو مباحثات أو حرب ضد الإرهاب"

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة