روحاني : طهران مستعدة لمناقشة «خطة عمل» حول مستقبل سوريا بعد هزيمة داعش تشارك الحكومة السورية في التوصل لها

اعلن رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني انه مستعد لمناقشة «خطة عمل» حول مستقبل سوريا ، ما بعد انتهاء الحرب و عقب هزيمة تنظيم داعش الارهابي في هذا البلد ، و اضاف : يجب اشراك الحكومة السورية في التوصل الى «خطة العمل» ، كما يجب ان تكون للشعب السوري الكلمة الاخيرة و الأهم بشان مستقبل بلاده"، في اشارة الى امكانية اجراء انتخابات في نهاية المرحلة الانتقالية ومؤكدا ان ايران الاسلامية ، حليفة الرئيس السوري بشار الاسد .

و أفاد القسم الدولي لوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن الرئيس روحاني الذي يزور واشنطن حاليا للمشاركة في الدورة الـ 70 للاجتماعات السنوية للجمعية العامة للامم المتحدة اعلن ذلك في تصريح أدلي به لقناة ان.بي.آر الاذاعية الامريكية .
ودعا الرئيس روحاني ، الذين شكلوا التحالف الدولي المزعوم ضد عصابة داعش الاجرامية الي توحيد صفوفهم لطرد الارهابيين أولا قبل البدء بالحديث عن الوضع في الساحة السورية .
وأكد رئيس المجلس الاعلي للامن القومي استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لبدء مناقشة "خطة عمل" حول الوضع في سوريا بعد القضاء علي عصابة داعش .
وتابع رئيس المجلس الاعلي للامن القومي قائلا "يجب أن نتباحث حول الخيارات المطروحة بخصوص الوضع السوري علي أن تشارك الحكومة السورية في المحادثات وتبدي وجهة نظرها كما تبدي المجموعات الاخرى وجهات نظرها كي يتم التوصل الي برنامج موحد ، وتكون كلمة الفصل للشعب السوري" .
و أشار الرئيس روحاني الي "خطة العمل المشترك" الخاصة بالاتفاق النووي ، مشددا علي وجود وجهتي نظر متباينتين حول هذا الموضوع في ايران الاسلامية مؤكدا أن أحدهما يتفاءل بنجاح الاتفاق ، لكن بحيطة و حذر و الثاني متشائم من ارادة واشنطن في التزامها بهذا الاتفاق حتي النهاية .
واستطرد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية قائلا " ان بعض النواب الأمريكان أكدوا بصورة‌ علنية أن بلادهم لا تلتزم بالاتفاق النووي بعد انتهاء ولاية الرئيس الامريكي الحالي ومثل هذه الامور من الطبيعي أن تثير قلق بعض المعارضين في ايران ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و