اقتحام صهيوني واسع لـ الأقصى وإصابات خلال مواجهات مع المرابطين واندلاع حرائق على ابواب المصلى + صور

اقتحام صهیونی واسع لـ الأقصى وإصابات خلال مواجهات مع المرابطین واندلاع حرائق على ابواب المصلى + صور

افادت مصادر وكالة تسنيم بأن 12 فلسطينياً اصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال اشتباكات وقعت ، مع قوات العدو الصهيوني في باحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة ، تزامناً مع ما يُسمى بـ«عيد العُرَش» اليهودي ، حيث قام اكثر من 150 عسكريا من القوات الصهيونية الخاصة ، صباح اليوم الاثنين ، باقتحام المسجد الأقصى وشرعت بتفريغه من المصلين، عبر إطلاق قنابل الصوت، والعيارات المطاطية والاعتداء عليهم بالضرب بالهراوات إلى جانب حصار بعضهم داخل المصلى القبلي .

و نقل شهود عيان ، إن نحو 150 جندياً اقتحموا بداية المسجد الاقصى و شرعوا بطرد المواطنين عبر إلقاء القنابل المختلفة ، مشيرين إلى اندلاع حريق خلال الاقتحام ، سيطر عليه عناصر الإطفاء التابعة للأوقاف الإسلامية، فيما كشف موظفون في الأقصى، أن قوات العدو جلبت آليات خاصة، تساعدها في إزالة أخشاب، وفتح نوافذ المصلى القبلي .

و اندلعت المواجهات مع المرابطين و أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز و الصوت بكثافة باتجاههم ، ما أدى إلى اندلاع حريق على أبواب المصلى ، الذي طوقه الجنود الصهاينة بسواتر و جدران متنقلة ، لفصل المرابطين عن المستوطنين . وقام الجنود برش غاز الفلفل السام باتجاه المصلين داخل المصلى مما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق بينهم .
وأغلقت قوات الاحتلال الصهيوني جميع الطرق المؤدية إلى الأقصى ومحيط البلدة القديمة ، و نشرت المئات من قواتها على كل المداخل ، و على أبواب الأقصى و تحديدا بالقرب من باب المغاربة أحتشد المئات من الجنود المدججين بالسلاح . ومنع الجنود الصحافيين من تصوير إجراءاتها و الجنود خلال اقتحام الأقصى.

وذكرت المصادر أن قوات العدو اعتدت على المواطنين الممنوعين من دخول المسجد الأقصى ، و منعتهم بالقوة من الاقتراب من بوابات حطة و السلسلة ، بالتزامن مع الدعوات التي أطلقتها منظمات «الهيكل» المزعوم لاقتحام الأقصى اليوم ، لمناسبة «عيد العُرَش» اليهودي، أو «المظلة» العبري، كما اعتدت على سياراة الإسعاف والصحافيين .
وأفاد الطبيب رياض هبرات من عيادة المسجد الأقصى المبارك أن عدد الإصابات وصل بعد الاقتحام العسكري بساعتين إلى 12 إصابة ، جميعها بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط ، وأصعبها كان بالوجه لأحد الشبان، وقد تم علاجها.
إلى ذلك ، استهجن مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني اقتحامات قوات الاحتلال الصهيوني الخاصة وشن عدواناً عسكرياً على المسجد، لتأمين اقتحامات المستوطنين في ما يسمى بـ«عيد العُرَش»، متسائلاً أي سياحة هذه التي تتم وسط قوة السلاح والقنابل والتخريب والتدمير ؟ في إشارة إلى فتح باب المغاربة بوجه اقتحامات المستوطنين، ضمن ما يعرف بـ«برنامج السياحة»، الذي يقتحم من خلاله المستوطنون باحات الأقصى منذ سنوات .
وتواصل قوات الاحتلال حصارها للمعتكفين داخل المصلى القبلي، حيث تطلق وابلاً من الرصاص والقنابل، وتسببت باندلاع حريق عند مدخل المصلى القبلي، أخمدته طواقم الإسعاف ، في وقت استخدمت لأول مرة حاجز أو ساتر حديدي على عجلات ، بطول حوالى مترين تستخدمه للاحتماء .
يذكر أن هذا الاقتحام العسكري يتزامن مع ذكرى هبة القدس والأقصى الـ15 ، في اليوم الذي اقتحم فيها رئيس الحكومة الصهيونية الأسبق المقبور"اريئيل شارون" المسجد المبارك ودنسه عام 2000 ، والذي ادى الى اندلاع "الانتفاضة الثانية" . وما زال المسجد الأقصى يخضع لحصار عسكري مشدد  وسط اقتحامات متتالية من مجموعات صغيرة من المستوطنين ، و وسط توتر شديد يسود محيط بواباته الرئيسية والبلدة القديمة بشكل عام .
بدوره ، حذر المفتي العام للقدس و الديار الفلسطينية ، الشيخ محمد حسين خطيب المسجد الأقصى من التداعيات الخطيرة للاقتحامات المتكررة للمستوطنين بحماية قوات الاحتلال الصهيوني ، لباحات الأقصى و الاعتداء على المصلين والمرابطين هناك ، دعياً إلى نصرة الأسرى في السجون «الإسرائيلية» و التضامن معهم والعمل بكل الوسائل لرفع الظلم عنهم من قبل الاحتلال ، و ناشد مؤسسات حقوق الإنسان للضغط على كيان العدو الذي يخالف كل المعايير والقوانين الدولية في التعامل مع الأسرى.

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة