لاريجاني: طهران تصر علي تحديد هوية أجساد ضحايا مني بصورة عاجلة وارسالها الي الوطن بكل احترام
شدد رئيس السلطة التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية علي لاريجاني في حديث للصحفيين لدي وصوله مدينة ساوة اليوم الاثنين علي أن ايران الاسلامية تصر علي تحديد هوية أجساد ضحايا مأساة مني في يوم عيد الاضحي بصورة عاجلة وارسالها الي الوطن بكل احترام وذلك في معرض اشارته الي استشهاد حشد غفير من حجاج دول العالم بينها الجمهورية الاسلامية الايرانية.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة ساوة أن لاريجاني أكد ذلك لدي اجابته علي سؤال عن الدور الذي يجب أن يؤديه العالم الاسلامي للحيلولة دون تكرار مأساة مثيلة لواقعة مني الرهيبة.
وتابع قائلا " ان هذا الحادث يعتبر خسارة كبيرة للغاية ومؤلمة لكل المسلمين والشعب الايراني المسلم وستبقي ماثلة في ذكريات الامة الاسلامية ".
واستطرد نائب أهالي محافظة قم المقدسة في مجلس الشوري الاسلامي قائلا " ان مانتوقعه من الحكومة السعودية هو القيام بمزيد من الجدية والعمل علي الحيلولة دون وقوع مثل هذه الحوادث المؤلمة ".
وشدد لاريجاني علي أن الشيء المهم في الوقت الحاضر هو تحديد الضحايا الحجاج الايرانيين حتي آخر نفر منهم واعادة أجسادهم الي الجمهورية الاسلامية الايرانية داعيا وزارة الخارجية الي بذل الجهود القنصلية لتحديد هوية الحجاج الايرانيين جثث الضحايا أو المصابين بأسرع وقت ممكن.
واقترح رئيس الجهاز التشريعي في ايران الاسلامية علي الجانب السعودي بالتعاون مع الفريق الايراني ووزارة الصحة لتحديد هوية الضحايا والمصابين من خلال ارسال مثل هذا الفريق الي الديار المقدسة.
وتابع قائلا "ان كل جهودنا تصب في الوقت الحاضر في موضوع نقل الضحايا والمصابين الي ايران الاسلامية بشكل صحيح وأدعو الحكومة السعودية الي التعاون مع الجانب الايراني في هذا الخصوص ".
وأشار لاريجاني في جانب آخر من حديثه الي الاتفاق النووي الذي توصلت اليه ايران الاسلامية ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا ودراسته في اللجنة الخاصة به في مجلس الشوري الاسلامي.
وأوضح قائلا " ان أعضاء هذه اللجنة بذلوا كل جهودهم لدراسة مختلف أبعاد الاتفاق نظرا لأهميته القصوي حيث أن الاعضاء يناقشونه باعتباره وثيقة مهمة في مختلف المجالات الاقتصادية والقانونية والتقنية وغيرها ".
وتوقع رئيس الجهاز التشريعي في الجمهورية الاسلامية الايرانية أن تناقش اللجنة الخاصة بالاتفاق النووي يوم غد الثلاثاء كل جوانب هذا الاتفاق ثم يتم بعد ذلك اتخاذ الاجراءات اللازمة.
ح.و