شاحنات «اسرائيلية» تنقل السلاح للمجموعات الارهابية في القنيطرة على الحدود مع الجولان السوري المحتل


تحدثت مصادر مطلعة أن سيارات وشاحنات الجيش «الاسرائيلي» تقوم بنقل الاسلحة الى العصابات الارهابية، وتفريغها في سيارات الارهابيين في منطقة "القنيطرة" في الجولان المحتل، وقالت المصادر أن سلاح المدفعية «الاسرائيلي» يمهد لاقتحامات وتسلل المسلحين، الى البلدات والمواقع العسكرية السورية .

 واشارت المصادر الى وجود غرفة مشتركة بين تلك العصابات والجيش «الاسرائيلي» على بعد أمتار من المنطقة الحدودية، وتقوم قوات الاحتلال بتأمين الطرق والمسارات للارهابيين مع الأراضي الأردنية،في حين يقدم جهاز الاستخبارات العسكرية في الكيان الصهيوني المعلومات لهذه المجموعات لاستخدامها في عملياتها الإرهابية، وقتالها ضد الجيش السوري الذي يواصل ملاحقتها في تلك المنطقة.
يذكر أن مسلحو الجنوب السوري الذي ينتمي أغلبهم إلى "جبهة النصرة"  نجحو يوم أمس بالتقدّم في نقاط عدة في ريف القنيطرة بتمهيد مدفعي صهيوني، وشهدت منطقة "طرنجة" ومحيطها اشتباكات عنيفة، بالتوازي مع قصف لجيش الاحتلال «الإسرائيلي» لبعض مواقع الجيش السوري في القنيطرة دعماً للمهاجمين، وتعويضاً عن الخسائر التي لحقت بهم، في الأيام الماضية، بحسب مصدر ميداني سوري. وأفادت مصادر أهلية من بلدة "حضر" بأن قوات العدو «الإسرائيلي» أغلقت منذ اليوم الثالث للعمليات (الأحد الماضي)، جميع الطرق بين قريتي (مجدل شمس وحضر)، واستهدفت مدفعية الصهاينة الموجودة في الجولان المحتل، أول من أمس، مخزن ذخيرة في مقر «السرية الرابعة»، ما أجبر الجنود الموجودين في مقر «السرية» على الانسحاب باتجاه مقر «الكتيبة 120»، القريبة منها. وذكرت المصادر الميدانية أن مؤازرة وصلت إلى « الكتيبة 120» وأن العمل جارٍ لاستعادة كامل السرية، حيث عادت الاشتباكات مجدداً في وقتٍ متأخر من الليل.