الرئيس روحاني: يجب أن نطمئن بتنفيذ الغاء الحظر ضد ايران في اليوم الاول لتنفيذ الاتفاق النووي

شدد الرئيس حسن روحاني لدي لقائه نظيره الصيني «شي جين بينغ» في نيويورك أمس الاثنين علي هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة علي ضرورة أن تطمئن الجمهورية الاسلامية الايرانية بتنفيذ الغاء الحظر ضدها في اليوم الاول لتنفيذ الاتفاق النووي الذي توصلت اليه مع القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا في تموز الماضي.

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن رئيس الجمهورية أشاد بالصين لدورها في انجاح المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية ومجموعة 5+1 في النمسا ووصف هذا الدور بالمهم جدا. 

وتابع رئيس السلطة التنفيذية في الجمهورية الاسلامية الايرانية قائلا " انه لاتوجد أية قوة يمكنها التأثير علي العلاقات الطيبة بين طهران وبكين ".
وشدد الرئيس روحاني علي أن طهران لن تنسي في المرحلة الجديدة اصدقاءها الذين كانت لهم علاقات طيبة مع الشعب الايراني في ظروف الحظر الصعبة موضحا اننا علي ثقة بان علاقتنا الطيبة مع الصين لا تستطيع اي قوة اخري التاثير عليها.
وأكد رئيس الجمهورية بأنه سوف يكون للصين دور مؤثر ايضا في تنفيذ الاتفاق النووي واضاف « انه ومن اليوم الاول الذي نريد فيه تنفيذ الاتفاق ينبغي ان نطمئن الي عملانية جميع محاوره من ضمنها الغاء الحظر والتعاون النووي السلمي».
وأبدي رئيس المجلس الاعلي للامن القومي رغبة ايران الاسلامية بدخول الشركات الصينية ساحة المنافسة الي جانب الاوروبية للتعاون وتنفيذ المشاريع واضاف قائلا " ان طهران وبكين يمكنهما التعاون جيدا في مختلف المجالات ومنها انشاء المدن الصناعية والتكنولوجيا وشؤون البنية التحتية ".
وأكد ضرورة التعاون بين دول المنطقة ومنها ايران الاسلامية والصين في مجال مكافحة الارهاب والتطرف في الشرق الاوسط وشرق اسيا واضاف " ان الافكار المتطرفة والتي تتسم بالعنف تشكل خطرا كبيرا لكلا المنطقتين حيث ينبغي ان نستفيد من خبرات احدنا الاخر وان نتعاون معا ".
وشدد الرئيس روحاني علي أن بإمكان الصين استخدام طاقاتها لحل سائر القضايا الاقليمية لمصلحة السلام والاستقرار وقال " اننا نشهد الان اوضاعا انسانية مؤسفة في اليمن وبامكان الصين المبادرة في مسار حل الازمة فيه برؤية انسانية".
ومن جانبه أشار الرئيس الصيني الي القواسم المشتركة الكثيرة بين البلدين بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية واضاف " ان الصين علي استعداد لتطوير علاقاتها الطيبة مع المجتمع الدولي ومن ضمنه ايران علي اساس المصالح المشتركة وان ترسم افاقها المستقبلية مشتركا علي هذا الاساس".
واعتبر «جين بينغ» نتيجة الاتفاق النووي في المفاوضات هي توفير حق الاستخدام السلمي للطاقة النووية وتنمية السلام والاستقرار في الشرق الاوسط والتعاطي مع المجتمع العالمي واضاف " اننا علي استعداد لتعزيز التعاون الطويل الامد بصورة استراتيجية مع ايران في اطار اللجنة التجارية المشتركة في مختلف القطاعات".
وأكد الرئيس الصيني رغبته بزيارة طهران في مطلع العام الميلادي القادم لرفع مستوي العلاقات بين البلدين وقال " ان للصين وايران الكثير من المشتركات في الراي والموقف حول القضايا الاقليمية والدولية " موضحا أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر شريكا موثوقا للصين.
وأشار الي دعم بلاده استخدام ايران الاسلامية الطاقة النووية السلمية وشدد علي أن بامكان البلدين الاستفادة من الطاقات المتاحة في سائر المجالات ومنها مشاريع شق الطرق ومد سكك الحديد والطاقة.
وأكد الرئيس الصيني دعم بكين الدائم للحل السياسي للازمة في اليمن واضاف " من المؤكد ان ايران كدولة ذات نفوذ في المنطقة يمكنها أن تؤثر في مسار حل وتسوية الازمة انسانيا وسلميا ونحن نرغب بالتعاون المشترك مع طهران في هذا الخصوص.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و