بثينة شعبان: ما ترسله موسكو هو لمحاربة الإرهاب.. وروسيا لا تملك تاريخاً استعمارياً

رمز الخبر: 874899 الفئة: دولية
شعبان

أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية بثينة شعبان، أن ما ترسله روسيا إلى سوريا من مساعدات عسكرية ومعدات هو لمحاربة الإرهاب، مشيرةً إلى ما قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: إننا مهتمون بمكافحة الإرهاب.

وقالت شعبان في حديث لقناة «سي إن إن» الأميركية، "ما ترسله روسيا هو لمحاربة الإرهاب وقال الرئيس بوتين إن بلاده مهتمة بمحاربة الإرهاب، وأريد لفت انتباهكم إلى الاتفاق بين روسيا وإيران وسورية والعراق الذي تم التوقيع عليه في بغداد من أجل مكافحة الإرهاب".
وأضافت: رؤية المشكلة من هنا مختلف تماماً عن رؤيتها من أوروبا أو واشنطن.. شعبنا هو من يقتل ودمنا هو ما يسال، والإرهاب هو ما يهاجمنا، إذا سألت أي عربي اليوم فسوف يقول لك إن الرئيس بوتين كان يتحدث بالمنطق ويشعر بما يحدث في المنطقة.
ورداً على سؤال حول المقصود مما قالته في مقابلة الأسبوع الماضي بأن هناك اتفاقاً ضمنياً بين الولايات المتحدة وروسيا لحل الأزمة السورية، قالت شعبان: لا أعرف ما يقصدونه بذلك، وما الصفقة التي قد تكون عُقدت، لكن ما نريده كشعب سوري هو نهاية الإرهاب، وسبب ارتياح السوريين لأي خطوة من روسيا هو أنها لا تملك تاريخاً استعمارياً في المنطقة.. في يوم ما طلب الرئيس (المصري أنور) السادات مغادرة آلاف المستشارين الروس وقاموا بذلك.
وأضافت شعبان موضحة: فهمت من تصريحات الروس والأمريكيين بأن الطرفين توصلا إلى تفاهم، نأمل في أن يكون ذلك توحيد لجهود مكافحة الإرهاب والتوصل إلى حل سلمي للأزمة، وأعتقد أن بيان الرئيس أوباما اليوم (أول من أمس) يؤكد ما قلته قبل أسبوع عندما قال إننا على استعداد للتعاون مع روسيا وإيران لحل الأزمة السورية.
وأشارت شعبان إلى أن الإعلام الغربي تم تضليله فيما يتعلق بالأزمة في سورية، بعد أن أخذوا أغلب أخبارهم من قناتي «الجزيرة» و«العربية» مع بدء استهدافهما سورية عام 2011، مبينةً أنه لو استمع الغرب إلى الحكومة السورية في 2011 لما حدث الدمار الذي تشهده البلاد، مذكّرةً بقول رئيس بعثة مراقبي الجامعة العربية الفريق محمد الدابي: إن هناك أشخاصاً يستخدمون أسلحة حية من بين هؤلاء الذين يوصفون بالمتظاهرين السلميين، وكانوا يهاجمون ويقتلون الناس.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار