المرجع الديني مكارم الشيرازي : آل سعود في حربهم ضد اليمن يحافظون على المصالح السياسية والاقتصادية لأمريكا

أشار المرجع الديني سماحة آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي اليوم الاربعاء إلى ان الطائرات و الدبابات الامريكية المتقدمة هي الان في استئجار السعوديين، و نوه الى ان الولايات المتحدة تسعى من خلال ترغيب آل سعود بمهاجمة اليمن الى تحقيق ثلاثة مصالح، اقتصادية وتضعيف السعودية وتدمير الدول الإسلامية ، متسائلا : اين يُسمح لمسلم ان يدمر منزل مسلم اخر ؟ و ما هو الهدف ؟ و هل من الممكن التسلط عليهم بأي وسيلة ممكنة ؟؟ .

وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ، ان ذلك جاء في تصريح للمرجع الديني آية الله مكارم شيرازي، في بداية درس بحث الخارج في مسجد أعظم بمدينة قم المقدسة صباح اليوم الاربعاء، وضمن احياء ذكرى شهداء فاجعة منى ، اضاف ان البعض يتساءلون كيف سيكون في ظل الظروف الراهنة احياء مراسم عيد الغدير؟ ان هذه المراسم يجب ان تقام ولكن ثوابها تهدى الى ارواح شهداء منى. وتطرق هذا المرجع الشيعي الى القضية اليمنية وصرح ، اين يُسمح لمسلم ان يدمر منزل مسلم اخر؟ ماهو الهدف؟ هل من الممكن التسلط عليهم باي وسيلة ممكنة؟. واكد ان الامريكيين خدعوا السعوديين في ثلاثة قضايا. الاولى ترغيبهم ،حيث قالوا لهم في حالة تنفيذكم هجوم حاسم وقاطع فان اليمنيين سيتراجعون بالتاكد واطلقوا على هذه العمليات اسم عاصفة الحزم، ويمر اليوم ستة اشهر على الهجوم السعودي على اليمن ولكن لايُسمع خبرا عن هذه العاصفة . ولفت آية الله مكارم شيرازي الى ان السعوديين استلموا من امريكا خلال هذه الفترة كميات كبيرة من المعدات المتطورة، حيث ان المقاتلات الحربية والدبابات الامريكية المتطورة هي الان في استئجار السعوديين. وشدد سماحته بان الامريكيين في خطوتهم الثانية ضاعفوا من كراهية العالم للسعوديين، فعندما اعلنوا عن خبر قصف السعوديين لحفل زواج وللمدارس فان هذا الامر سيعزز من مشاعر كراهية وبعض العالم للسعوديين. واشار آية الله مكارم شيرازي الى ان الامريكيين بهذه الاجراءات استطاعوا تضعيف السعوديين ليكون تابعين لهم مضيفا ان المبادرة الامريكية الثالثة هي انهم تمكنوا من تدمير بلدا مسلما ،واشار الى ان الامريكيين يعتبرون الاسلام عدوا لهم ويفعلوا ما يستطيعون لتضعيف الدول الاسلامية ولذا فان فان الحرب على اليمن خسارة 100% وتسأل هل يستيقظ آل سعود من غفلتهم ام يواصلوها ؟.