العميد سلامي: الرئيس الاسد بات اليوم الجزء الاساس لحل أزمة سوريا بعدما كان يعتبر مصدرها الرئيس

شدد نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي في كلمته التي القاها اليوم الأربعاء أمام جمع من النخبة التعبوية في مبني رابطة الثقافة والاتصالات الاسلامية في طهران علي أن الرئيس السوري بشار الاسد الذي كان يعتبر في يوم ما الجزء الأكبر من الأزمة السورية بات اليوم الجزء الأساس من أجل حل هذه الأزمة العصيبة.

و أفاد مراسل القسم الجامعي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن العميد سلامي أشار في هذه الكلمة‌ التي القاها أمام ملتقي النخبة التعبوية في رابطة الثقافة والاتصالات الاسلامية اليوم الاربعاء الي كارثة مشعر منى المفجعة، التي وقعت يوم الخميس الماضي اول ايام عيد الاضحى والتي اودت بحياة اكثر من 4 آلاف حاج ، حسب اعلان الموقع الرسمي لوزارة الصحة السعودية موضحا أن الانظمة الصغيرة الحقيرة تعجز عن حل المشاكل الكبيرة حيث أن نظام آل سعود الذي يمزج مفاهيم الجاهلية الحديثة بالتشكيك يفتقد الي نضج سياسي.
واعتبر هذا المسؤول النظام السعودي بأنه يفتقد الي الكفاءة السياسية لمعالجة الأزمات مشددا علي أنه يملك نزعة استكبارية طموحة.
وتابع قائلا " ان هذا النظام يهاجم اليمن ويقتل الشعب اليمني العربي المسلم ويفتك بهذا الشعب ويشن غاراته ليل نهار علي هذا البلد من جهة ويقوم بتشريد الشعب السوري من خلال دعم العصابات الارهابية ماليا واعتقاديا لاذلال هذا الشعب عبر لجوئه الي الدول الاوروبية ".
وأكد العميد سلامي أن نظام آل سعود يحول دون ارساء الامن في الحدود العراقية من جهة ويكشف عن انيابه في مراسم الحج ليظهر صورة من حقده الدفين ضد الآخرين من جهة اخري.
وتابع قائلا " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تخوض في الوقت الحالي معارك أمنية وعسكرية مع الأعداء اضافة الي الحرب الناعمة التي يشنها العدو ضدنا علي الصعيد الدولي ".
وشدد العميد سلامي علي أن الحدود الجغرافية قد انهارت في الوقت الحاضر مؤكدا أن ذلك يعتبر جزءا من حقائق اليوم في العالم حيث اضطر الاعداء الي الدخول في حرب المجال الافتراضي.
وتابع نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية قائلا " ان الامريكان كانوا يواجهونا في وقت ما في المجال الاستراتيجي من خلال التحكم من بعيد كما حدث في الحرب التي شنها صدام علي ايران الاسلامية ودامت 8 أعوام ".
وأكد العميد سلامي أن الامريكان يعتمدون اليوم اسلوبا آخر في اشتباكهم مع ايران الاسلامية اذ عمدوا الي تغيير استراتيجيتهم التي كانوا يعتمدونها في مرحلة الدفاع المقدس وذلك بخوض الحرب ضد الشعب الايراني بصورة غير مباشرة.
واعتبر هذا المسؤول العسكري انتصار الثورة الاسلامية سبب الهزائم المتكررة التي تكبدها الامريكان في المنطقة مشددا علي أن الادارة الامريكية ركزت في سياستها الخارجية علي غرب آسيا والعالم الاسلامي الا ان سياستها هذه باءت بالفشل.
وتطرق العميد سلامي الي فشل المحاولات الامريكية لتوفير الامن لكيان الاحتلال الصهيوني مؤكدا أن الهزائم المتكررة التي لحقت بهذا الكيان في اعتداءاته ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني أفشلت المخططات الامريكية لحماية الصهاينة المحتلين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و