مجلس النواب اللبناني يفشل للمرة الـ 29 في انتخاب رئيس للجمهورية

رمز الخبر: 875562 الفئة: دولية
الرئاسة اللبنانیة

فشل مجلس النواب اللبناني مجددا اليوم الأربعاء والمرة التاسعة والعشرين علي التوالي في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وفي سياق السيناريو المتكرر نفسه الذي جرت عليه الجلسات الـ28 السابقات جاء فشل مجلس النواب اللبناني اليوم في تأمين النصاب القانوني لجلسة انتخاب الرئيس خلفا للرئيس السابق ميشال سليمان الذي انتهت ولايته مساء 24 أيار من العام الماضي.

وافادت التقارير ، إن عدد النواب الذين حضروا جلسة اليوم الاربعاء لم يصل إلي الثلث، من إجمالي عدد أعضاء المجلس النيابي البالغ 128 نائبا، في حين أن الحد الأدني لنصاب الجلسة المحدد بنص الدستور اللبناني هو الثلثان، أي 86 نائبا.
وكما جرت العادة في الجلسات السابقة، انتظر رئيس مجلس النواب نبيه بري نحو نصف ساعة إضافية عن الموعد المحدد لجلسة اليوم، إلا أن ذلك لم يزد شيئا في عدد النواب الحاضرين، وبناء عليه قرر الرئيس بري إرجاء الجلسة إلي موعد لاحق.
وأعلن الأمين العام للمجلس عدنان ضاهر في بيان رسمي أنه و"بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية، أرجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة التي كانت مقررة ظهر اليوم إلي ظهر اربعاء يوم الـ 21 من تشرين الأول المقبل.
وكان مجلس النواب اللبناني نجح في عقد جلسته الأولي المخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية في 23 آذار العام الماضي، والتي ترشح فيها رئيس حزب «القوات اللبنانية» سميرجعجع، المحسوب علي فريق «14 آذار» وحيدا بلا منافس، إلا أنه لم يحصل علي الأصوات الكافية من أصوات مجلس النواب للفوز بالرئاسة، علي خلفية سجله الدموي وارتكابه جرائم إرهابية مختلفة بينها سلسلة اغتيالات لشخصيات وقيادات سياسية وحزبية لبنانية أبرز ضحاياها رئيس مجلس الوزراء الراحل رشيد كرامي، ورئيس «حزب المردة» النائب والوزير الراحل طوني فرنجية مع أفراد عائلته، ورئيس «حزب الوطنيين الأحرار» داني شمعون مع أفراد عائلته، إضافة إلي عمليات تفجير إرهابية طالت إحدي الكنائس، فضلاً عن اغتياله لعدد من الضباط في الجيش اللبناني وقيادات عسكرية حزبية طالت زملاء له في حزبه.
ونال جعجع في تلك الجلسة نحو نصف العدد المطلوب للفوز بالرئاسة، في الدورة الأولي، وجميعها كانت من أصوات فريق «14 آذار» الذي تبني ترشيح جعجع كمرشح استفزازي غير جدي في مواجهة فريق «8 آذار» الذي أحجم عن تقديم أي مرشح من صفوفه، وصوت معظم نوابه إما بالورقة البيضاء أو بأسماء ضحايا الجرائم التي ارتكبها جعجع، وذلك كتعبير عن احتجاجهم علي ترشيحه.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار