الكونغرس يفضح "تقاعس" واشنطن في منع تدفق المسلحين لسوريا

رمز الخبر: 875584 الفئة: دولية
داعش

أظهر تقرير نشره الكونغرس الأمريكي امس الثلاثاء أن الولايات المتحدة لم تبذل إلا القليل من الجهد لمنع تدفق المسلحين الاجانب إلى سوريا والعراق، والذين باتوا أكبر تهديد عابر للقارات، وخطر ليس في ساحات الصراع فحسب وإنما في العودة المرتقبة لهؤلاء لزرع الإرهاب بأوطانهم

وأشار التقرير إلى أن حوالي 30 ألف أجنبي بينهم أكثر من 250 أمريكيا قد انضموا لتنظيم "داعش" الارهابي، وفصائل متشددة أخرى للقتال في سوريا والعراق أي ضعفي العدد الذي رصد في العام الماضي.
ودعا التقرير الذي استغرق إعداده 6 أشهر وأعده أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب إلى وضع استراتيجية بشكل عاجل لمواجهة تهديد مثل هؤلاء المقاتلين بتوفير معلومات أفضل سواء داخل الولايات المتحدة أو على المستوى الدولي.
وقال التقرير إن بضع عشرات من المسلحين عادوا إلى الولايات المتحدة وإن هناك 5 آلاف مقاتل حاليا يحملون جوازات سفر غربية تتيح لهم دخول الولايات المتحدة دون تأشيرات.
وقال العضو الجمهوري بمجلس النواب مايكل مكول وهو رئيس اللجنة في مؤتمر صحفي "الإحصاءات تدعو للقلق وقد اعتقل نحو 70 من أعضاء تنظيم "داعش" في الولايات المتحدة العام الماضي.
وأكد مكول أن الخطوة التالية تتمثل في وضع تشريع على أساس 32 نتيجة خلص إليها التقرير الذي أعد بعد رحلة مكثفة لأعضاء اللجنة الثمانية واستشارة العشرات من وكالات المخابرات وغيرها.
ويمثل هذا العدد 30 ضعف العدد التقديري الاجمالي لهؤلاء المقاتلين قبل عام عندما قالت السلطات الأمريكية إن نحو 100 أمريكي انضموا أو حاولوا الانضمام للقتال في سوريا والعراق، علما بأن التقرير أكد أن العالم "يشهد أكبر تجمع للمتطرفين في التاريخ".
وخلص التقرير إلى أن السلطات عجزت عن منع أغلبية الأمريكيين الذين سافروا للمشاركة في صراعات خارجية، مشيرا إلى أنه لم تكن هناك مساعدة تذكر لتزويد المجتمعات المحلية بالقدرة على رصد إشارات التحذير.
كما تطرقت الدراسة التي نشرها الكونغرس إلى استخدام المتشددين لمواقع التواصل الاجتماعي من أجل تجنيد الأجانب، حيث أفاد مكول بوجود حوالي 200 ألف تغريدة لتنظيم "داعش" بموقع تويتر كل يوم.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار