غفور فرد في مذكرة حصرية لـ" تسنيم"..

أكثر الاماكن قدسية على الكرة الارضية، ترزخ تحت سلطة الحكام الأكثر جبنا والحادا

رمز الخبر: 875676 الفئة: سياسية
غفوری فرد

بعث النائب في مجلس الشورى الاسلامي "حسن غفوري فرد" بمذكرة حصرية الى وكالة "تسنيم" الدولية للانباء قال فيها، اقسم ان أكثر الاماكن قدسية على الكرة الارضية وهي الحرمين الشريفيين تدار من قبل اقل الاشخاص كفاءة واكثرهم الحادا بل انها ترزح تحت سلطة الحكام الأكثر جبنا والحادا الذين لم ياخذوا شيئا من الاسلام والايمان بل وحتى من الحمية العربية او على الاقل لم يمتلكوا شيئا من العقل.

وتناولت مذكرة النائب غفوري فرد التي ارسلها الى وكالة تسنيم الدولية للانباء قضية فاجعة منى وابتدأ مقالته بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" "ان أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين* في آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا .." وقال ان بيت الله تعالى هو مكان آمن لجيمع الناس ليس فقط للشيعة او السنة وليس للمسلمين او الموحدين وليس للذين يعبدون الله بل لجميع الناس على حد سواء، وقال سبحانه "من دخله كان آمنا.." ان هذا البيت المقدس العظيم وقع اليوم تحت سلطة الحكم السعودي قاتل الاطفال، هذا البيت الذي ليس فقط فقد أمنه بل ان حياة وممتلكات وشرف المسلمين اضحى مهددا فيه، والاكثر إيلاما انه لا يوجد احد مستعد للاجابة وحتى ان الاطباء لايتمكنون من الوصول الى المصابين والجرحى وليس للمسؤولين امكانية التحقيق كما لايمكنهم حتى تشخيص هوية الضحايا. ان الحكام الوهابيين السعوديين يمتنعون عن اصدار تاشيرات الدخول لمسؤولي الدول من اجل متابعة اويصال الحد الادنى من المساعدات للمصابين والجرحى والناجين!. المصيبة هي، هل ان مليار ونصف المليار مسلم على الكرة الارضية لايستطيعون عمل شيء لادارة هذه الاماكن المقدسة التي جعلها الله للناس كافة، واتخاذ قرار لجميع سكان وجيران وزوار هذه الاماكن بان ينعموا بالامن؟!.  لم تلتئم جراح جريمة آل سعود في عام 1987 بعد الا و سمعنا بالحادثة المؤلمة في مطار جدة، التي اغرقت العالم الاسلامي في الدهشة والحيرة وكنا لانزال نعيش آلام تلك المصيبة حتى وقعت حادثة سقوط الرافعة في الحرم المكي الشريف ولم تنتهي مراسم العزاء لضحايا هذه الحادثة حتى وقعت فاجعة منى الاكثر ايلاما والتي كان نطاقها اوسع من جميع الجرائم السابقة لتؤكد للعالم عدم كفاءة الحكام عديم الدين في ارض الحج اكثر فاكثر. إلى متى يمكن مشاهدة وقوع هذه الاحداث المرة والمؤلمة من دون انتقاد وعدم القيام باية مبادرة من (تدمير الاماكن المعنوية والتاريخية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، الى تدمير البقيع وهدم القبور الطاهرة لائمة البقيع (ع) وهدم بيت ام المؤمنين خديجة الكبرى سلام الله عليها، ومن تدمير شعب بني هاشم وكل الاثار المعنوية - الروحية والتاريخية الاسلامية، ومن سوء معاملة الحجاج ضيوف الرحمن فضلا عن وجود عشرات بل مئات من المصاديق الاخرى التي ادمت قلوب جميع مسلمي العالم). واخيرا استشهد غفوري فرد بقول النبي يعقوب عليه وعلى نبينا وآله السلام قائلا: "انما اشكو بثي وحزني الى الله" داعيا الله تعالى ان يجعل في ظهور المنتقم الحقيقي من سلالة الزهراء البتول مهدي الامة عجل الله تعالى فرجه الشريف لتحرير الحرمين الشريفين والاستفادة الروحية والمادية لجميع حجاج الله الحرام بل وجميع الانسانية من هذه الاماكن الالهية المقدسة.      

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار