المسلحون بسوريا ينعون أولى قتلاهم بالغارات الروسية والجيش يدمر غرفة اتصالات بدرعا وإرهابيون اخرون يستسلمون
أفاد مراسل وكالة تسنيم من چمشق أن المجموعات المسلحة في سوريا اعترفت بمقتل إحدى قيادييها إثر استهدافه بغارة سورية – روسية بريف حمص وسط البلاد، فيما دمر الجيش السوري غرفة عمليات للإرهابيين بريف درعا جنوباً، وأجبر مسلحين على تسليم أنفسهم بالغوطة الشرقية لدمشق.
ونعت مايسمى "حركة تحرير حمص" أحد قيادييها المدعو (إياد الديك) قائلة "إنه قضى جراء الغارات السورية - الروسية على ريف حمص الشمالي"، في وقت أقرت فيه التنظيمات الإرهابية، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، بهلاك 3 من متزعميها في بلدة "تلبيسة" بريف حمص وهم (حمد حسن خشفة) أحد المتزعمين في "جيش التوحيد" و(عبد المهيمن الآغا) رئيس "محكمة الزعفرانة" و(أكرم الحاج عيسى) رئيس ما تسمى "هيئة علماء مدينة تلبيسة" التابعة لـ "جبهة النصرة" وذلك في البلدة الواقعة على بعد 13 كم شمال مدينة حمص.
جنوبا، أفاد مراسل تسنيم أن الطيران السوري دمر غرفة اتصالات للجماعات المسلحة في "تل الحارة" بريف درعا الشمالي، كما نفذت وحدة من الجيش عملية نوعية على تجمعات الإرهابيين في بلدة "النعيمة" بريف المحافظة الشرقي، أدت إلى هلاك وإصابة كامل أفراد المجموعة. بالتوازي استهدف سلاح الجو المسلحين في "بيتن جن و السرية الرابعة" بريف القنيطرة وتمكن الجيش من تدمير آلية لهم بصاروخ موجه عند دوار العلم في "الحميدية" موقعاً من فيها بين قتيل وجريح، في وقتٍ قتل وجرح العشرات في اشتباكات على محور بلدة (طرنجة -ضهر الكسار) بريف القنيطرة .
وتتواصل العملية العسكرية التي تقوم بها قوات الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية بريف القنيطرة الشمالي ضد العصابات التكفيرية التي تتلقى الدعم المباشر من "العدو الإسرائيلي. "
وفي ريف دمشق دارت اشتباكات متوسطة الشدة بين قوات من الجيش السوري ومجموعات إرهابية في محيط الأتستراد الدولي دمشق - حمص من جهة التلال فيما ألقى الجيش قنابل مضيئة فوق منطقة الإشتباك لكشف تحركات المسلحين.
وذكر مصدر عسكري لمراسل وكالة تسنيم أن الجيش أجبر عناصر مجموعة مسلحة تتبع لما يسمى بـ "جيش الإسلام" على تسليم أنفسهم حيث سلّم قائد المجموعة، نفسه مع مجموعته بالكامل رجالاً وعتاداً للجيش السوري في منطقة "مزارع الريحان" بالغوطة الشرقية وجاء ذلك نتيجة فرض الجيش معادلته وقوته في المنطقة .





