أكثر من 100 مستوطن يقتحمون باحات الأقصى مجدداً
دنس أكثر من 100 مستوطن صهيوني فجر اليوم الخميس، حرم المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، وذلك في ظل مواصلة المستوطنين الاحتفال بأعيادهم المترافقة مع استمرار التوتر داخل هذا المسجد المقدس حيث فرضت قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة جدا في محيط المسجد، فيما سمحت بدخول ﻛﺒﺎﺭ الحاﺧﺎﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻨﺪ ﺣﺎﺋﻂ ﺍﻟﺒﺮﺍﻕ، ﻭجمع ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﻗﺎﺩﺓ الاحتلال للاحتفال بعيد العرش، وسط هتافات عنصرية تدعو لطرد العرب والمسلمين من المسجد.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن شرطة الاحتلال الصهيوني أعلنت إغلاق عدد من شوارع القدس المحتلة، بعد ظهر اليوم الخميس لتأمين مسيرة استيطانية بمناسبة ما يسمى بـ " عيد العرش ".
وقالت الشرطة في بيان لها " إنها ستبدأ بإغلاق الشوارع التي ستمر منها المسيرة في القدس بعد الثانية ظهرا، على أن تعود لفتحها بناء على حركة المسيرة وتقدمها ".
وأضافت في هذا البيان " ان وجهة المسيرة ستكون انطلاقا من "حديقة صقر" وانتهاء بمحطة القطار القديمة، موضحة، أنه سيتم إغلاق ستة شوارع لهذا الهدف ".
وقد أثارت الاقتحامات الصهيونية المتكررة للمسجد الأقصى موجة من سخط الشعب الفلسطيني نظرا لما يتضمنها من ممارسات استفزازية، بمشاركة رسمية من قبل أعضاء في حكومة بنيامين نيتنياهو المتطرفة، في مسعى لفرض ما يعرف التقسيم الزماني والمكاني.
هذا واندلعت مواجهات عنيفة في مدينة البيرة وعدة مدن بالضفة الغربية بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال أسفرت عن إصابة شابين بالرصاص الحي. كما اعتقلت قوات العدو 12 فلسطينيا في القدس الليلة الماضية.
وكانت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث قالت في بيان لها " ان المستوطنين اقتحموا الأقصى بلباسهم التلمودي الخاص بعيد المظلة "العُرش" اليهودي وسط دعوات من جماعات ومنظمات "الهيكل المزعوم" لأنصارها، للمشاركة الواسعة في الاقتحامات اليوم بعد أداء صلاة تلمودية عند باب المغاربة ".
ومن جهته حذر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الخطاب الذي ألقاه في الجمعية العامة للأمم المتحدة من إقدام الاحتلال على تقسيم المسجد الأقصى، قائلا " ان الجماعات الصهيونية المتطرفة تقوم باقتحام متكرر وممنهج للمسجد، بهدف خلق وضع جديد، وتقسيم زماني، يسمح لهم بحماية من الشرطة الإسرائيلية، وبمرافقة وزراء ونواب كنيست، بالدخول للمسجد في أوقات معينة، بينما يتم منع المصلين المسلمين من دخوله في تلك الأوقات، ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية بحرية".
ح.و





