ناشطو حقوق الإنسان يتظاهرون ضد الحرب على اليمن مقابل السفارة السعودية في واشطن + صور
أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية في واشنطن بتجمع حشد من ناشطي حقوق الإنسان الأمريكان مقابل السفارة السعودية في العاصمة الأمريكية واشنطن، يوم امس الأربعاء، بالتزامن مع مراسم الاحتفال باليوم الوطني السعودي التي شارك فيها عدد من كبار المسؤولين العسكريين والامنيين الأمريكان، حيث طالب المتظاهرون الضيوف الأمريكان المشاركين بعدم التهليل للبلد الذي يحمي عصابات "داعش" الإرهابية.
وأقيم هذا التجمع في حين ضاعفت القوة الأمنية التي تحمي السفارة السعودية أعدادها، وراقبت الأوضاع عن كثب الى جانب الشرطة الدبلوماسية.
وحضر الاحتفال عدد من الدبلوماسيين وكبار المسؤولين العسكريين الأمريكان من ضمنهم عدد من ضباط القوة البحرية، وكان من ضمن الحاضرين مايكل جرتاف، المدير الأسبق لمنظمة الامن الوطني الأمريكية.
وحمل المعارضون وناشطوا حقوق الانسان المشاركين في هذه المظاهرة يافطات كتب عليها «اطلقوا سراح علي النمر », «السعودية تقتل النساء والأطفال» و «آل سعود! أوقفوا قصف الشعب اليمني».
وقام أحد نشطاء حقوق الإنسان بالتشبه بالملك السعودي سلمان رمزيا، وقام بتمثيل عنف سلمان، حيث استلقى على الأرض مقابل باب السفارة لدقائق وهو يغطي نفسه بغطاء ملطخ بالدماء.
ومن الخطباء الذين تكلموا في هذا التجمع السيد أحمد علي، مدير مركز دراسات الخليج (الفارسي) في واشنطن والذي قال في كلمته: أنتم أيها الضيوف يجب ألا تحضروا في هذه المراسم، إن الحكومة السعودية، أقيمت على أساس العنصرية والتمييز والإرهاب، انهم يدعمون عصابات داعش الإرهابية، ويقطعون رؤوس المواطنين الأميركان. انتم أيضا الضيوف تشاركون في حفل يقيمه قاتل للأطفال. إن حكومة هذا البلد تستخدم القنابل العنقودية في اليمن كل يوم، لا ذنب لأهل اليمن سوى انهم تظاهروا ».
وفي حوار مع مراسل تسنيم صرح احد المشاركين في التجمع قائلا: باعتبارنا مواطنين أمريكان نشعر بالأسف الشديد لان بلادنا اعتبرت الأشخاص الذين شاركوا في أحداث 11 سبتمبر، أقرب أصدقائنا وحلفائنا. أن آسف لان اميركا تهاجم اليمن بالتعاون مع السعودية.
وأضاف: كيف تعاونت أمريكا عسكريا مع العالم عندما اجتاح صدام الكويت، من اجل أجل تطرد المحتل؟ ولكن اليوم نرى أن السعودية حتى خلال موسم الح وفي ظل صمت عالمي، ترتكب المجازر، لمَ يكون لبلادنا صديق كهذا؟