صحيفة يديعوت الصهيونية : عملية نابلس العسكرية أودت بحياة ضابط استخبارات كبير
سمحت الرقابة الصهيونية مساء امس الخميس ، بنشر أسماء قتلى العملية التي نفذتها كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني قرب نابلس ، وادت الى هلاك مستوطنين واصابة اربعة اخرين بجروح ، والقتيلين هما ضابط الاحتياط بوحدة هيئة الأركان الخاصة ويدعى "ايتام هنكين" وزوجته نعماه.
وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية الصهيونية ، ان "هنكين" ضابط احتياط بوحدة هيئة الأركان،"سييرت متكال"، وضابط استخبارات في حين اشترك والد زوجته القتيلة والذي خدم بوحدة هيئة الأركان أيضاً بعملية التحرير الفاشلة للجندي المختطف "نحشون فاكسمان" عام 94 .
وكشف ضابط صهيوني كبير أن منفذي العملية أجهزوا على المستوطنين من مسافة قريبة جدا.
وعقب وزير الحرب الصهيوني موشي يعلون على العملية قائلاً: إنها نتيجة التحريض الممارس على «إسرائيل»"، متوعداً بالوصول لمنفذي الهجوم ومرسليهم بأسرع وقت.
وأضاف يعلون في حديث نقلته القناة الصهيونية السابعة، أن "الحرب على الإرهاب بحاجة ليد من حديد ورباطة جأش" ،قائلاً "نقاتل عدواً متعطشاً للدماء وعديم الضوابط -حسب زعمه -، وفي هذه الساعة تقوم قوات من الجيش والشاباك بتعقب منفذي الهجوم ولن نهدأ حتى نصل إليهم".
في حين دعا وزير الخارجية الصهيونية الأسبق "أفيغدور ليبرمان" إلى الرد بشكل حازم وحاسم على العملية سواءً بحق المنفذين أو مرسليهم أو المحرضين وعلى رأسهم أبو مازن. على حد تعبيره.
ووصف ضابط كبير في الجيش العملية بالخطيرة جداً، مشيراً إلى اتخاذ الجيش كافة الوسائل اللازمة للوصول للمنفذين وان الجيش سيحاصر في هذا السياق عدداً من القرى في المنطقة للوصول الى المنفذين.
وأضاف الضابط أنه لا توجد معلومات حالياً فيما إذا جرى تنفيذ العملية عبر منفذ واحد او أكثر ولا يمكنه تأكيد وقوف حماس خلف العملية أو تنظيمات أخرى.
وتحدث عن دفع الجيش بـ 4 كتائب مشاة لمنطقة نابلس لتأمين الوضع الأمني بمنطقة نابلس وشمال الضفة، لافتاً إلى وجود أجواء مغايرة على الأرض ولكنها لم تصل إلى مستوى الانتفاضة بعد.