المغرد السعودي الشهير"مجتهد" يعود ليؤرق ليالي آل سعود
تمكن المغرد السعودي الشهير "مجتهد" امس الخميس من استعادة حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ، و ذلك بعد اختراقه من قبل الهاكرز منذ يوم الإثنين الماضي ، و كتب في احدث تغريدة جديدة عبر حساب "@mujtahiddback" قائلا: "تم بحمد الله استرجاع الحساب يجري الآن استعادة الاسم الأصلي mujtahidd بعد ان استخدم في حساب آخر كما يجري استعادة المتابعين".
وأضاف: "سوف نؤكد بالبريد الإلكتروني للجهات الإعلامية والشخصيات الموثوقة،استرجاع مجتهد نرجو التريث في التعامل مع الحساب إلى أن يتم ذلك"، وتابع: "جرى تأمين الحساب بعد استعادته بنصائح وجهت لنا من شركة تويتر ومع ذلك ننصح بالتريث حتى نخبركم بضمان الأمان كليا".
وكان حساب "مجتهد" قد تعرض فجر الإثنين الماضي، للاختراق وفشلت كل محاولات الوصول إلى التغريدات وتم تغيير الصورة الشخصية لحسابه بصورة علم المملكة وتغيير اسمه إلى اسم "آية الله مجتهد".
وقد اشار "مجتهد" إلى ان إدراة "تويتر" كانت غير متعاونة في البداية، إلى أن تم استخدام محامي فبادروا للاستجابة.
ووصف في تصريحات خاصة لصحيفة "شؤون خليجية"، ما حدث معه وما نشر عبر حسابه، بأنه مستوى رخيص لا يستحق الرد ويعكس ارتباك وألم الذين انزعجوا من "مجتهد"، قائلا: "اعتقد أن نجاح مجتهد في نشر عدد من خطابات الأمراء التي بينت خلافا كبيرا داخل العائلة كان من أقوى الأسباب في الاختراق ومحاولات التشويه".
وعن الخطوات الاحترازية القادمة التي سيتخذها لتجنب تكرار الاختراق، أشار "مجتهد" إلى أنه التزم بنصائح خاصة من شركة "تويتر" وأصبح هناك محامي اعترفت به الشركة بأنه يمثله، قائلا: "لو تكرر شيء سنستخدمه مرة أخرى".
وأكد أنه لم يعلن شخصيته الحقيقة لشركة "تويتر"، مشيرا إلى أن الشركة لم تسأل ولم يأت في مراسلاتها أي سؤال عن شخصيته.
بدورهم، تفاعل نشطاء "تويتر" مع خبر استعادة "مجتهد" لحسابه، مدشنين هاشتاق "مجتهد راجع يجدد المواجع"، وتباينت ردود الفعل عبر الهاشتاق بين متفائل بالعودة ومطالب بنشر تفاصيل عن تدافع الحجاج بمنى وحقيقة الأوضاع داخل المملكة، وآخرين مطالبين بتوضيح حقيقة ما نشر عبر حسابه خلال الفترة الماضية، ومغردين مستنكرين للاحتفاء بعودة الحساب.
يذكر ان "مجتهد" كان قد نشر خطابات اثارت مخاوف قيادات السلطات السعودية، وهي خطابات تعود لأحفاد الملك عبد العزيز آل سعود التي تم تداولها بين أفراد العائلة المالكة عبر "الواتس أب"، والتي حمل الأول منها اسم "نذير عاجل لكل آل سعود" والثاني كان متمما له والثالث بعنوان "يجب أن لا نلدغ من جحر مرتين"، والتي أجمعت على وجود سرقات وإهدار لمليارات الريالات من أموال المملكة، وأكدت على وجود فساد واستيلاء على السلطة من قبل المحمدين، وحثت على تحركات عاجلة لإنقاذ الوضع.