سياسي صهيوني يكشف عن لقائه الأمير السعودي تركي الفيصل في نيويورك لبحث خطة سلام إقليمية


سیاسی صهیونی یکشف عن لقائه الأمیر السعودی ترکی الفیصل فی نیویورک لبحث خطة سلام إقلیمیة

كشفت دويلة الاحتلال الصهيوني عن لقاء رسمي بين أحد أعضاء العائلة الحاكمة في السعودية وهو الجنرال السابق تركي الفيصل مسؤول الاستخبارات السابق، مع يائير لابيد رئيس حزب "هناك مستقبل"«الإسرائيلي»، وذكر موقع "والا" الصهيوني ، أن رئيس الحزب «الإسرائيلي» لبيد التقى الثلاثاء في نيويورك مع الأمير السعودي تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية السابق .

واضاف ،بحث الطرفان خلال اللقاء الخطة التي قدمها الأمير الفيصل والخاصة بتوقيع اتفاق سلام اقليمي، بعد عقد مؤتمر إقليمي للسلام بين «إسرائيل» والدول العربية.
وهنا ذكرت مصادر صحفية أن هذا اللقاء جرى ترتيبه بعد الخطاب الذي ألقاه لبيد في جامعة بار ايلان، والذي دعا فيه إلى ضرورة السعي للتوصل إلى تسوية وفقاً لمبادرة العربية.
وتأتي هذه اللقاءات بسبب تشابه مواقف كل من «إسرائيل» والسعودية من البرنامج النووي الايراني.
ونقل عن لبيد القول انه، أي السعوديين، يعلمون أنني لن أقبل بحق العودة، ولم نتحدث عن تقسيم القدس أو عن الانسحاب من الجولان، ولكن الاتفاق كان حول وجود أساس لعقد مفاوضات إقليمية وليس فقط فلسطينية.
ويقول أيضا انه كان من المقرر أن يكون هذا الاجتماع جزءا من عملية بدأت في المنطقة وفي واشنطن، ومن الواضح أن الفيصل لم يأت من تلقاء نفسه.
هذا المسؤول «الإسرائيلي» المقرب من نتنياهو قال انه من أجل دفع العملية يجب السعي لدفع إجراءات.
وبالنسبة لموقفه الذي يتعارض بشكل أساسي مع المبادرة السعودية التي تدعو إلى الانسحاب إلى حدود عام 1967، وتقسيم القدس وحق العودة، قال لبيد إن هذا ليس هو الوقت المناسب لمناقشة ذلك.
وسرد شيئا من تفاصيل اللقاء، وقال انه في حديثه مع الأمير تركي الفيصل أعرب كل واحد منهم عن موقفه، لكنه لم يكشف التفاصيل، وقال ،"سوف تطرح التحفظات عندما نجلس في القصر الرئاسي في القاهرة أو الرياض، وهم يعرفون موقفي".
وجاء اللقاء بعد أن اجتمع الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي مع مدير عام وزارة الخارجية الصهيونيةدوري غولد، في ندوة سياسية بواشنطن بحثت ملف الشرق الاوسط، وما تلاها من مقابلة مثيرة خص بها عشقي أحد القنوات الصهيونية، وكشفت وقتها عن مدى التقارب السعودي ـ «الإسرائيلي»، حين وصف بنيامين نتنياهو بـ "الرجل القوي والواقعي"، وتحدث عن إيران كعدو.
والجنرال عشقي كما الأمير تركي، رغم أنهما لا يشغلان حاليا أي مناصب حكومية، إلا أنهما من المقربين من القصر الملكي بالرياض.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة