جيش الإحتلال الصهيوني يحاصر نابلس ومواجهات واسعة مع الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية
افادت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية للانباء اليوم الجمعة ، بأن جيش الإحتلال الصهيوني حاصر مدينة نابلس في الضفة الغربية و منع الدخول و الخروج منها ، على خلفية اعلان التأهب من قبل المحتلين بعد مقتل مستوطنين صهيونيين اثنين و اصابة أربعة قرب مستوطنة ، في عملية وصفتها كتائب القسام بأنها "ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال ومستوطنيه" و اندلاع مواجهات بين الفلسطينيين و الجنود الصهاينة في انحاء الضفة المحتلة .
وفيما اشارت وسائل اعلام صهيونية إلى أن سيارة مرت بالقرب من المستوطنين وأطلقت عليهم النار ، رأى ابو عبيدة الناطق العسكري باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام" أن العملية "هي ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال و مستوطنيه" .
و ذكرت مصادر تسنيم بأن قوات الاحتلال تحاصر مدينة نابلس في الضفة الغربية، وتمنع الدخول إليها أو الخروج منها .
يأتي ذلك بعد أحراق مستوطنين أراضي للفلسطينيين في جبل بورين جنوبي نابلس كما هاجموا منازل السكان .
و وقعت خلال الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة ، مواجهات واسعة في أنحاء الضفة الغربية بين المواطنين الفلسطينيين من جهة وقوات الاحتلال والمستوطنين من الجهة الأخرى وذلك بعد عملية إطلاق نار ومقتل مستوطنين اثنين .
وقام المستوطنون بشن اعتداءات على المواطنين الفلسطينيين و تخريب مزروعاتهم . و أقدم مستوطنون على إحراق سيارة في قرية بيتلو قرب رام الله، وخطوا كتابات بينها "انتقام، هنكين"، في إشارة إلى المستوطنين اللذين قتلا الخميس، إيتام وزوجته نعماه هنكين.
واحتشد عشرات المستوطنين قرب قريتي جيت وإماتين شرق مدينة قلقيلية فجر اليوم الجمعة، وقاموا بإغلاق الشارع الرئيس الواصل بين مدينتي نابلس - قلقيلية.
وأفاد مصدر أمني فلسطيني بأن المستوطنين احتشدوا على مدخلي القريتين وقاموا بإغلاق الطريق ومنع حركة المرور عليه.
وأضاف المصدر أن قوات الاحتلال احتجزت عشرات المواطنين والمركبات ومنعتها من المرور وأنه من بين المحتجزين محافظ قلقيلية رافع رواجبة ومرافقيه.
وأصيب عدد من المواطنين فجر الجمعة بحالات اختناق وإغماء متفاوتة خلال مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال على المدخل الشمالي لبلدة سنجل شمال محافظة رام الله والبيرة.