اليمن يطلق إلكترونياً حملة «مليون صورة لفضح العدوان»
إنه اليمن المقاوم .. لا يدخر ابناؤه الشجعان وسيلة للمواجهة والمقاومة ورد كيد العدوان السعودي. من انتصارات الميدان المشرفة الى الصمود الاسطوري الاستراتيجي، جاء دور وسائل التواصل الاجتماعي ليوظفها اليمنيون لنصرة قضيتهم العادلة، قضيةً بات يعرف أحقيتها القاصي والداني، وأفادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء نقلا عن موقع العهد الإخباري، باطلاق الشعب اليمني "حملة مليون صورة لفضح العدوان".
ومن ضمن مساعي فضح العدواني السعودي، كانت "#مليون_صورة_من_الجرائم_السعوديه_في_اليمن" التي هي حملة من تنظيم مجموعة من الصحافيين والاعلاميين وحشد من الشباب الناشطين في الداخل تستهدف نشر مليون صورة للعدوان السعودي على اليمن عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
وفي هذا الإطار، يشرح احد الناشطين في الحملة الاعلامي طالب الحسني في حديث خاص لـ"موقع العهد الاخباري" ان "الهدف الاساسي من الحملة هو اخراج صور العدوان السعودي من داخل اليمن وايصالها الى اكبر عدد من الناس ليشاهدوا الاجرام السعودي عن قرب، حيث سبق أن أقيمت عدة معارض داخل اليمن وهذه هي المرة الاولى التي تنظم فعالية لاخراج هذه الصور خارج اليمن ."
ويوضح الحسني ان "الحملة قائمة على جهود عامة المواطنين الذي يقومون باستخدام كاميراتهم الخاصة وهواتفهم لتوثيق العدوان لحظة بلحظة، وبشكل يعوض عدم قدرة المنظمات الحقوقية والانسانية المعنية بالتوثيق على اداء مهامها في كافة مناطق العدوان، حيث تشهد الحملة اقبالا واسعا جدا من المواطنين في كافة المناطق."
ويؤكد الحسني ان "هذا الجهد مرتبط ارتباطا وثيقا بجهد حقوقي تقوم به مجموعة من الحقوقيين اليمنيين والاجانب في جنيف من اجل معاقبة السعودية على اجرامها ضد الشعب اليمني ومنشآته الحياتية."
ويضيف "رغم ان الحملة انطلقت في الامس فانها لاقت نجاحات كبيرة جدا فاقت المتوقع حيث سجل وصول صور جديدة للعدوان كما سجل تفاعل كبير من قبل رواد "تويتر" مع الصور التي تنشرها الحملة".
ويشدد الإعلامي اليمني على أن " الحملة مستمرة ولن تتوقف، ونعمل على نقلها الى باقي مواقع التواصل الاجتماعي لتشمل الفيسبوك والانستغرام وغيرهما".

احدى الصور المشاركة: يعبرون رغم تدمير الجسر

أطفال شهداء ..ومنزلهم المدمر

كانت مدرسته ..

يد من بين الركام





