المنظمة الدولية لحقوق الانسان تفند مزاعم آل سعود بأن حادثة مشعر منى كانت قضاء وقدرا
فندت منظمة حقوق الانسان الدولية المزاعم التي أطلقها بعض المسؤولين السعوديين بأن فاجعة كانت قضاء وقدر لتبرير هذه الجريمة البشعة التي راح ضحيتها أكثر من 4 آلاف قتيل ومئات الجرحي في مشعر مني في عيد الاضحي وأكدت أنها كانت جريمة يندي لها الجبين وذلك ردا علي هؤلاء المسؤولين الذين أرادوا التملص من المسؤولية الملقاة علي عاتقهم وتبرير هذه المأساة المؤلمة.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن موقع «النشرة» اللبناني الذي أعلن هذا النبأ أكد بأن الأمانة العامة للمنظمة العالمية لحقوق انسان أشارت الى هذا الحادث المؤلم وأكدت أنه ثبت لها وبالدليل القاطع أن حادثة منى لم تكن قضاءً وقدراً وانما جريمة فظيعة ومرعبة ويندى لها الجبين.
وقالت هذه الامانة « بل انها أبشع جريمة عرفتها الانسانية في عصرنا الحالي لانها ارتكبت في البيت الحرام وفي الشهر الحرام بحق حجاج ابرياء وفدوا من كل بقاع الارض تلبية لله ولرسوله".
وفي بيان لها، رأت أن "الحديث عن مفقودين امر غريب جداً فنحن لا نتحدث هنا عن زلزال مدمر وعن ابرياء مفقودين تحت الانقاض"، موضحة "اننا نناقش قضية تدافع نتج عنها ضحايا ومصابين"، متسائلة:"اين اختفت هذه المئات من الناس؟".
والجدير بالذكر أن كارثة مشعر منى المفجعة، التي وقعت في خميس الاسبوع الماضي في اول ايام عيد الاضحى أودت بحياة اكثر من 4 آلاف حاج ، حسب اعلان الموقع الرسمي لوزارة الصحة السعودية.
ح.و