مراسل تسنيم : الجيش السوري يحبط هجوما على مطار دير الزور وداعش تدعو بمساجدها "اللهم لا تحقق للروس هدفاً" !
أفاد مراسل وكالة تسنيم من العاصمة السورية دمشق اليوم السبت أن حامية مطار دير الزور العسكري صدت هجوما لإرهابي تنظيم "داعش" التكفيري ، في محيط المطار و قرية "الجفرة" ، و أوقعوا عددا كبيرا من القتلى و الجرحى ، و ذلك بعد اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش السوري و المسلحين في محيط مطار دير الزور في حين لوحظت حركة هروب كبيرة "للدواعش" من مدينة الرقة السورية باتجاه العراق بعد بدء التحالف الروسي - السوري غاراته في سوريا .
وذكر مصدر عسكري لـ "تسنيم" أن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش السوري ومسلحي "داعش" في محيط مطار دير الزور العسكري شرق البلاد أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بينهم قائد المجموعة المهاجمة في داعش" المدعو "مشعل العنزي" سعودي الجنسية ، والملقب أبو عبد الرحمن ، و"حسين الوادي "عراقي الجنسية و الإرهابي "مخلف الرفدان"، وأكد المصدر أن قوات الجيش تمكنت من تفجير ثلاث عربات مفخخة ، إثنان في حي العمال ، وعربة على طريق حقل التيم وقتل 27 مسلحاً من داعش بالإضافة إلى قتل "عمر تركي السالم الحمدان" من مدينة "موحسن" وهو أحد أهم أمنيين تنظيم داعش في المدينة .
واضاف المصدر أن الطيران الحربي السوري دمر أرتال التعزيزات والتي أطلق عليها "كواسر الأنبار" القادمة للتنظيم الإرهابي من العراق وذلك لرفع معنويات مقاتليه بعد الهروب المتكرر لعناصره في دير الزور .
كماأحبط الجيش محاولة تسلل مجموعة من "الدواعش" من "حويجة صكر" بإتجاه حي الصناعة" وأوقع أفرادها قتلى وجرحى .
ومن جهة أخرى بدا الخوف من الغارات الروسية واضحا على عناصر "داعش" حيث أفادت مصادر أهلية لـ"تسنيم" أن التنظيم دعا مواطنيه على كافة مساجد مدينة الرقة للمؤازرة ضد مااسموه "بالغزاة الروس القادمين لإحتلال الرقة" وأعقب صلاة الجمعة يوم أمس دعوات على الطائرات الروسية بعدم تحقيق أهدافها ضدهم .
إلى ذلك هرب أكثر 75 "داعشي" مع عوائلهم وعتادهم من الرقة باتجاه العراق فيما تقوم الشرطة العسكرية التابعة للتنظيم بالبحث عنهم وسط حالة من الانشقاقات على مستوى "الأمراء".





