أصداء خطاب الامام الخامنئي بخصوص ظلم آل سعود في وسائل الاعلام الاعلامية

لقي الخطاب التاريخي الذي القاه سماحة الامام السيد علي الحسيني الخامنئي في جامعة العلوم البحرية يوم الأربعاء 30 ايلول أصداء واسعة النطاق في وسائل الاعلامية خلال اليومين الماضيين حيث سلطت الاضواء علي أجزاء مهمة منها بينها جملته المعروفة أن «رد ايران الاسلامية سيكون صعبا وعنيفا» وتوقعت حدوث تغيير سياسي في العلاقات بين طهران والرياض.

و أفاد قسم وسائل الاعلام في وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن وسائل الاعلام نشرت خطابه الذي تناول فيه كارثة مني الدامية واستشهاد الآلاف من حجاج بيت الله الحرام بينهم المئات من الحجاج الايرانيين وأكد أن هذه الواقعة تعتبر مأساة ومصيبة حقيقية للشعب الايراني ودعا الي تشكيل لجنة تقصي الحقائق يشارك فيها ممثلون من كل الدول الاسلامية بينها ايران. 
وأكدت وكالة بي.بي.سي البريطانية لدي اشارتها الي هذا الخطاب أن لغة المرشد الايراني في خطابه الأخير اتسم بالحدة في أحدث شجار كلامي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والسعودية.
وأوضحت أن آية الله الخامنئي أكد بأن الاساءة الي الحجاج الايرانيين سيواجه ردا عنيفا من بلاده وأكدت أن حادث مني الذي قضي فيه حوالي 239 حاج علي الأقل أضاف مشكلة جديدة الي العلاقات المتوترة بين طهران والرياض.
وأشارت رويترز وسي.ان.ان وصحيفة الواشنطن بوست الامريكية الي فقرات من خطاب سماحة الامام الخامنئي بخصوص السعودية وسلطت الاضواء علي هذا الخطاب التاريخي.
وتناولت قناة الميادين جزءا من خطاب قائد الثورة الاسلامية بخصوص كارثة مني الداخية وركزت علي جملته التي قال فيها «اذا تقرر أن تبدي ايران الاسلامية ردفعلها فإن رد الفعل هذا سيكون صعبا وعنيفا حيث أن امكاناته متوفرة أيضا".
وأما وكالة الانباء الالمانية «دويتشة فيلة» فقد تناولت الخطاب بشكل مفصل وتطرقت الي وجهات النظر المختلفة حول هذا الحادث وماوقع خلال الاسبوع الأخير وكتبت تقول " ان سماحته قال اني لا أريد أن أحكم بهذا الخصوص قبل أوانه الا اني أعتقد بأن الحكومة السعودية لم تلتزم بواجباتها ازاء جرحي حادث مني وتركتهم وهم عطاشي ".
وأشارت صحيفة السفير اللبنانية الي خطاب قائد الثورة الاسلامية وأكدت أن سماحته توعد السعودية بردفعل صعب وعنيف اذا لم تعيد أجساد الحجاج الضحايا الي الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وتطرقت وكالة الصحافة الفرنسية في نبأ عاجل لها الي خطاب سماحته بخصوص كارثة مني وأشارت الي تهديد سماحته بأن الرياض ستواجه ردفعل عنيف صعب من طهران اذا لم ترسل جثث الشهداء الايرانيين الي بلادهم.
وأما وكالة «أي.بي.سي نيوز» فقد أشارت الي تحذير الامام الخامنئي للسعودية بخصص اتخاذ تدابير عاجلة وسريعة لاعادة جثث الشهداء الايرانيين الذين لقوا مصرعهم في يوم عيد الاضحي بسبب عدم كفاءة وافتقاد السلطات السعودية الي التدبير الي الوطن.
وأما الصحافة التابعة للمسلمين في اوروبا فقد تناولت الشبهات التي تثيرها الحكومة السعودية حول عدد القتلي في مني معتبرة اياها بأنها أهم القضايا في الوقت الحاضر وتحدثت عن الاخبار الخاصة بالجثث والمصابين والمفقودين وجنسيات الحجاج ووصفتها بالمعقدة للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

وأشارت الصحيفة الالمانية – التركية ايجورنال آنلاين الي المواقف التي اعتمدتها السلطات السعودية في اعلان عدد القتلي والتناقض الواضح في هذا الموضوع خلال الاسبوع الماضي وأكدت أن ايران الاسلامية تعتبر أكثر الدول في العالم الاسلامي من ناحية عدد الحجاج ولذا فإن المرشد الايراني يحق له تهديد آل سعود بسبب تجاهلهم لمأساة مني وعدم احترامها لجثث الشهداء. 

وأما وكالة الانباء الصينية شينهوا فقد انتقدت السعودية لعدم تحركها في متابعة الجرحي الذين اصيبوا في حادثة مني يوم عيد الاضحي الاسبوع الماضي ونشرت فقرات من خطاب الامام الخامنئي بهذا الخصوص وأكدت أن سماحته انتقد نظام آل سعود لعدم تقديم الاسعافات الاولية للجرحي وعدم الالتزام بالواجبات الملقاة علي عاتقه.
وأما صحيفة القدس العربي اللندنية فقد نشرت بعض فقرات خطاب الامام الخامنئي وتأكيد سماحته علي اجراء تحقيق بشأن الزحام الذي شهدته مني في يوم عيد الاضحي وتحذيره من ردفعل طهران ازاء الرياض الذي اعتبره بأنه سيكون صعبا وقاسيا ولايخدم الأخيرة أبدا.
ونقل موقع العهد اللبناني مقتطفات من خطاب الامام الخامنئي بينها « عدم التزام السعودية بواجباتها ازاء جرحي حادثة مني الأمر الذي أدي الي اثارة مشاكل في طريق ارسال جثث الشهداء الايرانيين.
وأشارت قناة المنار الي خطاب قائد الثورة الاسلامية وأكدت أن سماحته شدد علي أهمية تشكيل لجنة لاجراء تحقيق بخصوص مأساة مني تشارك فيها ايران الاسلامية ودول العالم الاسلامي.
وأما قناة ال.بي.سي اللبنانية فقد أشارت الي خطاب الامام الخامنئي وأشارت الي مطالبة سماحته بتشكيل لجنة تقصي الحقائق في مأساة مني بمشاركة العالم الاسلامي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و