مسؤول عسكري روسي : مهمة مركز بغداد المعلوماتي هو الكشف عن مواقع "داعش" بالمنطقة


أكد الفريق "سيرغي كورالينكو" ممثل روسيا الرسمي في مركز بغداد المعلوماتي ، أن المهمة الأساسية لهذا المركز هي الكشف عن مواقع تنظيم"داعش" الارهابي ، وتزويد هيئات الأركان في روسيا و العراق و إيران و سوريا بالمعلومات ، وهو ما سيؤدي إلى رفع درجة نوعية الضربات و فعاليتها و قال في حوار مع مراسل قناة "روسيا اليوم" : من الطبيعي أن هذه المعلومات سوف يجري نقلها أيضا ، خلال العمل وكشف المواقع التابعة لهذه المنظمة الإرهابية على الأراضي السورية ، إلى مقر الأركان السورية ومقر الأركان الروسية .

وفيما يلي نص الحوار:

سؤال : نريد أن نطلع المشاهد على الأسباب التي أدت إلى إنشاء هذا التحالف الرباعي ما بين بغداد وموسكو وطهران ودمشق؟

جواب : "بداية هو لا يسمى تحالف بمعنى الكلمة، وإنما مركز معلوماتي دولي جرى تشكيله في بغداد، مهمته الأساسية جمع وتحليل ومعالجة وتبادل المعلومات الجارية حول الوضع في منطقة الشرق الأوسط في سياق مكافحة عصابات "داعش" الإرهابية وللقيام بعدها بتوزيع هذه المعلومات، التي يتم الحصول عليها وايصالها السريع إلى هيئات الأركان في روسيا والعراق وإيران وسوريا".

سؤال : داخل هذا التحالف الرباعي وغرفة العمليات المشتركة ما هي واجبات كل طرف تجاه الطرف الآخر وما هو دور كل دولة في هذا التحالف الرباعي؟

جواب : أود التأكيد بأن الواجبات المسجلة في وثيقته التأسيسية، والتي سيتم التصديق عليها في الوقت القريب هي واجبات المساواة بين كافة الجهات الأربع،روسيا وإيران والعراق وسوريا، وهذه الدول لها حقوق متساوية في هذا المركز المعلوماتي. وهو يطال، كما كنت قد تحدثت، جمع وتحليل ومعالجة المعلومات الجارية، ومن ثم نقلها من قبل الجميع لهيئة أركانهم، وهذا يعني المساواة التامة بين الجميع، حيث نقوم بتحليل المعلومات معاً، وطبقا لذلك نبني الاستنتاجات المحددة، ومن ثم نقوم بنقل هذه المعلومات كل إلى هيئة الأركان التابع له".

سؤال : سيد سيرغي، إعلان هذا التحالف أو غرفة العمليات المشتركة جاء قبل أيام قليلة من بدء الحرب من الجانب الروسي على تنظيم "داعش" في الأراضي السورية عبر توجيه ضربات جوية مكثفة على معاقل التنظيم، إلى أي مدى تشترك غرفة العمليات الرباعية المشتركة في تقديم المعلومات الاستخبارية لسلاح الجو الروسي وهل غرفة العمليات المشتركة بإمكانها أن تدير دفة المعارك ضد تنظيم "داعش"؟

جواب : المهمة الأساسية، التي لأجلها تم تشكيل هذا المركز، هي بالطبع كشف مواقع المنظمة الإرهابية أو ما يسمى بعصابات "داعش" الإرهابية ، ومن الطبيعي أن هذه المعلومات سوف يجري نقلها أيضا، خلال العمل وكشف المواقع التابعة لهذه المنظمة الإرهابية على الأراضي السورية، إلى مقر الأركان السورية ومقر الأركان الروسية، وهذا بدوره، بشكل عام، سيعمل على رفع درجة نوعية الضربات وفعاليتها، ولكن "داعش" له وجود على الأراضي العراقية أيضا كما على الأراضي السورية، لذلك الحديث يدور عن جمع المعلومات كما على الأراضي السورية، كذلك على الأراضي العراقية، والمعلومات التي ستستنتج سيتم نقلها أيضا إلى مقر الأركان العراقية، مما سيسمح بدوره بإنجاح العمليات على الأراضي العراقية أيضا.

سؤال: وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أوضح بأن واشنطن سوف تقوم بالتنسيق مع وزارة الدفاع الروسية في عملية تبادل المعلومات ومواجهة تنظيم "داعش"، هل يمكن أن يكون هناك تعاون في تبادل المعلومات الاستخبارية بين التحالف الرباعي والتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن؟

جواب : من الطبيعي، وطبقا لإعلانات مسؤولينا، وجود تبادل للمعلومات على مستوى القيادة العسكرية بين بلداننا، وكنت قد أكدت أن المركز يقوم بنقل المعلومات للجهات الأربع المكون منها عن طريق المختصين الذين يدخلون في هذا المركز، وبعد ايصال المعلومات إلى مقر الأركان الروسية، ومن ثم بقرار من رئيس الأركان يتم الاتفاق حول المعلومات الضرورية لتبادلها بهدف انجاز كافة الأطراف المهمات بأفضل ما يمكن.

سؤال: الجانب الروسي يوجه الان الضربات لتنظيم "داعش" في الأراضي السورية وهناك معلومات تتحدث على أن الجانب الروسي وبموجب التحالف الرباعي ما بين العراق وروسيا وايران وايضاً سوريا سوف يقوم بتقديم الدعم للجانب العراقي من خلال تقديم المعلومات الاستخبارية بالإضافة إلى تقديم الدعم في مجال التسليح. هل يمكن أن نشهد خطوات أخرى على سبيل المثال توجيه ضربات على تجمعات "داعش" أو معاقل "داعش" في العراق ايضاً؟

جواب :مثل هذه القرارات تتخذ من قبل الحكومة العراقية والحكومة الروسية، وهي لا تدخل ضمن صلاحيات المركز، ومن جهتنا يجب أن تكون في إطار القانون الدولي.

سؤال :سيد سيرغي، حسب المعلومات المتوفرة لديكم، إلى أي مدى سوف تسهم الضربات الجوية الروسية في تحجيم تنظيم "داعش" داخل الأراضي السورية وهل هناك خطة موضوعة لتأمين الحدود الرابطة بين العراق وسورية أو ضرب خطوط الإمداد التابعة لتنظيم "داعش" والممتدة من الرقة ودير الزور السورية باتجاه الأراضي العراقية في محافظتي الأنبار ونينوى؟

جواب:مما لا شك فيه أن الضربات فعالة، وسوف تعمل هذه الضربات على قطع خطوط الامداد وستقلص الاحتياطيات من المواد وستكبد مواقع ما يسمى عصابات "داعش" الإرهابية خسائر فادحة".