لبنان يطالب السلطات السعودية بإجابات حول مصير الحجاج اللبنانيين المفقودين بفاجعة مني
طالب لبنان رسميا السلطات السعودية بتحديد مصير الحجاج اللبنانيين الذين فقدوا في أعقاب فاجعة مني التي أسفرت عن مقتل أكثر من 5 آلاف حاج وإصابة الاف اخرين أثناء رمي الجمرات في مشعر مني في اليوم الأول من عيد الأضحي المبارك، حيث أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان، أن "الوزارة تتابع بشكل يومي عبر بعثات لبنان في السعودية مع سلطات المملكة، موضوع اللبنانيين المفقودين أو المصابين نتيجة حادث التدافع الاليم في مني".
ولم يعلن لبنان رسميا عدد الحجاج المفقودين والمصابين في فاجعة مني الأليمة، وبينهم إمام بلدة مركبا الجنوبية العلامة السيد حيدر الحسيني الذي لا يزال مصيره مجهولا فيما تمكن نجله السيد علي الحسيني من العودة ومتابعة علاجه في أحد المستشفيات اللبنانية من جروح أصيب بها أثناء مرافقته لوالده في مشعر مني.
وتبلغت وزارة الخارجية اللبنانية أمس الجمعة، من قنصل لبنان العام في جدة زياد عطالله انه جال علي جميع المستشفيات في المدينة للتأكد مما اذا كان العلامة السيد حيدر الحسني، موجودا في اي منها، وتبين له عدم وجوده في اي من هذه المستشفيات.
وأعلنت وزارة الخارجية في بيانها أنها تستكمل متابعة الجهود لمعرفة مصير المفقود والمصابين اللبنانيين في الكارثة التي حلت بحجاج بيت الله الحرام.
ورجح السيد علي الحسيني نجل العلامة السيد حيد الحسيني في تصريحات أدلي بها لوسائل الإعلام، أن يكون هناك العديد من الحجاج اللبنانيين في عداد المفقودين، مطالبا الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها لمعرفة مصير الحجاج المفقودين وبذل ما تستطيع من جهود لإعادتهم إلي بلادهم.







