لانهاية للحرب في سوريا بدون مشاركة الأسد
أكد رئيس رئيس المعهد النمساوي للشؤون الدولية (OIIP) البروفيسور هانيز غرتنر، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية يجب ان تكون جزءا من المشاريع الاقليمية لحل الازمة السورية منوها، بدون مشاركة الاسد لايمكن وضع نهاية للحرب في هذا البلد كما لايمكن وقف تدفق موجات اللاجئين الى الغرب.
وأفاد القسم الدولي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان سوريا ومنذ اكثر من 4 سنوات تعاني من ازمة وحرب داخلية وذلك في ظل تدخلات الدول الغربية. ان هذه الدول الغربية وبعد مضي عدة اشهر من هجوم اللاجئين السوريين عليها ادركت الان ان الازمة السورية لم تكن ازمة اقليمية بل انهم تلظوا بنارها ايضا، واخيرا خلص العديد من الساسة الغربيين بما في ذلك المستشارة الالمانية الى هذه النتيجة، وهي من الأفضل ولحل الازمة والتخلص من تحديات اللاجئين، الاعتراف بالرئيس السوري بشار الاسد والدخول في مفاوضات معه. واتخذت امريكا وروسيا في الآونه الاخيرة ايضا ولاجل حل هذه الازمة تعزيز التقارب المشترك بينهما.
وفي هذا الاطاراجرى مراسل القسم الدولي بوكالة تسنيم حوارا مع البروفيسور هانيز غرتنر رئيس رئيس المعهد النمساوي للشؤون الدولية (OIIP).
لا نهاية للحرب في سوريا وحل ازمة اللاجئين، بدون مشاركة الاسد
قال غرتنر في تاكيده ضروة اجراء حوار مع الاسد لانهاء الازمة السورية، ولايمكن بدون مشاركة بشار الاسد انهاء الحرب في سوريا ووقف موجات تدفق اللاجئين السوريين الى الغرب ولهذا يجب العمل مع الاسد على وقف العنف في اقصر وقت ممكن في هذا البلد وايجاد حل مؤقت للازمة السورية على المدى البعيد. واوضح هذا الخبير النمساوي البارز في معرض اجابته على سؤال هل ان امريكا وروسيا تعملان بصورة منسقة ومشتركة في سوريا؟ ان كلا البلدين لهما عدو مشترك وان التنسيق بينما امر ضروري، الا ان روسيا تريد حماية الاسد، في حين ان امريكا تريد مكافحة داعش من غير وجود الاسد. واستطرد، ان الرئيس الامريكي اوباما حدد نفسه برحيل الاسد، ضمن ان الامريكيين اعلنوا انهم لايمكنهم التعاون مع نظام - على حد زعمهم- مسؤول عن قتل نحو 250 ألف شخص.
إيران يجب ان تكون جزءا من الحل الإقليمي
تطرق هذا البروفيسور النمساوي في جانب اخر من حواره الى دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حل الازمة السورية قائلا، ينبغي ان تكون ايران جزءا من الحل الاقليمي والمشاركة الى جانب الإردن وتركيا وكذلك السعودية لحل هذه الازمة. اما حول موقف الكرملين تجاه سوريا وانتقادات الدول الغربية لروسيا في هذا الصدد، وعما إذا كان هناك ما يبرر هذه الانتقادات ايضا قال هذا الخبير النمساوي البارز، ان سبب هذه الانتقادات الغربية هي ان روسيا تمكنت من تعزيز نفوذها في المنطقة اكثر فاكثر. من ناحية اخرى اشار الرئيس الروسي بوتين الى انه لا حل للازمة السورية من دون روسيا باي شكل من الاشكال. وصرح غرتنر في نهاية حواره مع مراسل وكالة تسنيم لدى اجابته على سؤال عن اعتقاده بعدد سنوات انهاء الازمة السورية وماهي المبادرات التي يجب على الجانب الغربي ادائها؟ يجب على جميع القوى الاقليمية وكذلك امريكا وروسيا والصين الاتفاق على استراتيجية مشتركة لمكافحة جماعة داعش، وعندها يمكن ايجاد حلا انتقاليا لسوريا. واخيرا لفت الى ان المحادثات النووية مع ايران يمكن ان تكون انموذجا في هذا الصدد.